حنان عبدالمعبود
كشف رئيس اللجنة المنظمة لورشة عمل «تكنولوجيا مضخة الأنسولين» التي تقيمها رابطة السكر للأطفال التابعة للجمعية الطبية الكويتية بالتعاون مع عيادة السكر في قسم الأطفال بمستشفى الصباح د.زيدان المزيدي ان آخر الإحصائيات تشير الى وجود 40 مريضا جديدا لكل 100 ألف من السكان بالنوع الأول من السكري للأقل من 14 عاما.
وأشار المزيدي الى أن الورشة التي اقيمت أمس تشهد مشاركة نخبة من الخبراء في مجال أمراض السكر، والمستحدثات العلاجية الخاصة به، لافتا الى حضور البروفيسور جوران بتروفسكي من مقدونيا وهو الذي يعني بحوالي 750 مريض سكر ويعمل حاليا بدولة قطر.
وقال ان الورشة شهدت مناقشة العديد من المواضيع ومنها أساسيات عمل مضخة الأنسولين، التكنولوجيا الحديثة في معالجة داء السكر، وأجهزة معالجة السكر الحديثة بشكل عام، كذلك معرفة أساسيات مضخة الأنسولين، وأهميتها في ضبط السكر لدى المريض، وأسباب ارتفاع وانخفاض السكر بواسطتها، وكيفية منع ذلك، بالإضافة الى التحكم في معدل السكر اثناء ممارسة الرياضة، والعمل التلقائي للمضخة اثناء انخفاض السكر ومدى استخدام المضخة للمواليد المصابين بداء السكر.
وأضاف: عن طريق مضخة الأنسولين أصبح بالإمكان معرفة ما اذا كان المريض يتابع علاجه بشكل لائق، ويتبع الارشادات الصحية للازمة للحفاظ على مستوى معتدل للسكري، كما يمكن عن طريقها معرفة كيفية تحاشي المريض لنقاط الضعف لديه، بالإضافة الى الإلمام بكافة المستجدات حول هذا الجهاز المعالج، ومؤخرا أصبح بالإمكان التواصل فيما بين المريض والمضخة والطبيب عن طريق الموقع الإلكتروني، حيث يقوم المريض بوضع معلومات المضخة على الموقع، ويمكن قراءة كل معطيات المضخة وبالتالي الإلمام بالحالة الصحية للمريض عن بعد.