شريف حمدي
انهت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع على تباين في أداء مؤشراتها، حيث تراجع أداء مؤشر السوق الأول الذي شهد ارتفاعات كبيرة خلال الجلسات الأخيرة، وبالتالي كان منطقيا أن يتراجع مؤشر السوق على وقع عمليات بيع طالت بعض الأسهم القيادية بعد الارتفاعات السعرية التي حققتها في الجلسة الأخيرة.
في المقابل، ارتفع أداء المؤشر الرئيسي الذي تخطى حاجز 5000 نقطة، وجاء هذا الارتفاع في أداء المؤشر الذي يقيس اداء أغلب أسهم الشركات المدرجة في بورصة الكويت في ظل عمليات استهداف لعدد من الأسهم المتوسطة والصغيرة خاصة التي حققت أداء ماليا جيدا للعام الماضي.
وعلى ضوء ارتفاع المؤشر الرئيسي وانخفاض محدود في أداء مؤشر السوق الأول، واصل المؤشر العام للبورصة الكويتية سلسلة ارتفاعاته الأسبوعية التي بدأها منذ نحو شهرين تقريبا، وحافظ على استقراره فوق مستوى 5700 نقطة.
وشهدت سيولة السوق ارتفاعا بنسبة 15%، إذ بلغت المحصلة الاسبوعية 200.8 مليون دينار بمتوسط يومي 40 مليون دينار، ارتفاعا من 175 مليون دينار بمتوسط يومي 43 مليون دينار خلال تعاملات الأسبوع الماضي، علما بأن جلسات الأسبوع الماضي اقتصرت على 4 جلسات بمناسبة الإسراء والمعراج.
فيما واصلت القيمة الرأسمالية لبورصة الكويت ارتفاعاتها، إذ حققت البورصة مكاسب سوقية جديدة خلال تعاملات الأسبوع الذي انتهت تعاملاته أمس، بنحو 70 مليون دينار بنسبة ارتفاع بلغت 0.2%، ليصل إجمالي القيمة 32.897 مليار دينار ارتفاعا من 32.828 مليار دينار بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، وبذلك باتت القيمة السوقية قريبة من بلوغ مستوى 33 مليار دينار.
واغلقت مؤشرات السوق على تباين في الأداء، وذلك على النحو التالي:
٭ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.2%، محققا 11 نقطة مكاسب، ليصل المؤشر إلى 5742 نقطة، ارتفاعا من 5731 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.
٭ تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.2%، محققا 12 نقطة خسائر ليصل إلى 6125 نقطة، وذلك انخفاضا من 6137 نقطة.
٭ ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1.1%، محققا 57 نقطة مكاسب ليصل إلى 5013 نقطة، ارتفاعا من 4956 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.