&cropxunits=318&cropyunits=450)
&cropxunits=338&cropyunits=450)
- نساند جهود صاحب السمو في حل الأزمة الخليجية.. والكويت نجحت في الحفاظ على تجانس مجلس «التعاون»
- بريطانيا ملتزمة بالاتفاق النووي مع إيران ونشعر بالقلق من تطويرها الصواريخ وأنشطتها لزعزعة الاستقرار بالمنطقة
- الوزير البريطاني للمشتريات الدفاعية زار الكويت مرتين ولجنة التوجيه ستعقد اجتماعها في لندن خلال يوليو
- الكويت نجحت في الحفاظ على تجانس مجلس «التعاون» ونساند جهود صاحب السمو المحمودة في حلّ الأزمة الخليجية
- تيريزا ماي وافقت على عرض الاتحاد الأوروبي بتأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى 31 أكتوبر 2019
- بريطانيا تعتبر الجولان أرضاً محتلة كباقي الأراضي الفلسطينية ونؤكد أن الالتزام بتطبيق قرارات الأمم المتحدة ضرورة حتمية
- بريطانيا ملتزمة بالاتفاق النووي مع إيران ونشعر بالقلق من تطويرها للصواريخ الباليستية وأنشطتها لزعزعة الاستقرار في المنطقة
- لجنة التوجيه المشترك ستعقد اجتماعها في الرابع عشر بلندن خلال يوليو من هذا العام
- 4 مليارات جنية إسترليني حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2018 وصادراتنا إلى الكويت ارتفعت بنسبة 18% مقارنة بالعام 2017
- صندوق الاستثمار الكويتي في لندن أول صندوق ثروة سيادية في العالم ويصل حجمه إلى 35 مليار جنيه إسترليني
- هيئة تمويل الصادرات البريطانية وقّعت اتفاقية لتسهيلات ائتمانية لمؤسسة البترول الكويتية بقيمة 3 مليارات دولار
- الكويت تستخدم المركبة المقاتلة البريطانية Desert Warrior ولا نتوانى في تزويد القوات المسلحة الكويتية بكل احتياجاتها
- 38 ضابطاً قوام البعثة العسكرية البريطانية الدائمة في الكويت وعدد مماثل في معسكر عريفجان مع قوات التحالف ضد «داعش»
- في ديسمبر الماضي اتفقنا على زيادة الزيارات قصيرة المدى للفرق التدريبية العسكرية البريطانية إلى الكويت بمعدل ثلاثة أضعاف
- الكويت ستقيم احتفالاً كبيراً في لندن بمناسبة الذكرى الـ 120 لتوقيع معاهدة الصداقة بين البلدين في يونيو المقبل
- 40 معاهدة ومذكرة تفاهم تسيّر العلاقات بين البلدين 10 منها تم التوقيع عليها بعد تأسيس لجنة التوجيه المشترك عام 2012
أجرى الحوار: أسامة دياب
أكد السفير البريطاني لدى البلاد مايكل دافنبورت أن العلاقات البريطانية – الكويتية أضحت نموذجا يحتذى في العلاقات بين الدول، فالبلدان الصديقان جزء من تاريخ بعضهما البعض، مشددا على أن الكويت إحدى دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة كلاعب مهم وصاحبة دور رائد، مثنيا على تطور العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين الصديقين.
وكشف دافنبورت ـ في لقاء خص به «الأنباء» بمناسبة الذكرى الـ 120 لتوقيع معاهدة الصداقة البريطانية ـ الكويتية ـ عن مساندة بلاده لجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومساعيه المحمودة في حل الأزمة الخليجية، مشددا على أن الكويت نجحت في الحفاظ على تجانس مجلس التعاون الخليجي، وأن بلاده تساند جهود الأمير ومساعيه المحمودة في حل الأزمة الخليجية.
ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 4 مليارات جنية استرليني في عام 2018، مشيرا إلى وجود 18% زيادة في الصادرات البريطانية إلى الكويت بالمقارنة بعام 2017، موضحا أن صندوق الاستثمار الكويتي في لندن يعتبر أول صندوق ثروة سيادية في العالم ويصل حجمه إلى 35 مليار جنيه استرليني.
وكشف دافنبورت أن بريطانيا تعتبر الجولان أرضا محتلة كباقي الأراضي المحتلة في فلسطين وأن الالتزام بتطبيق قرارات الأمم المتحدة ضرورة حتمية، مشيرا إلى أن بلاده ملتزمة بالاتفاق النووي مع إيران، وتشعر بالقلق من تطويرها للصواريخ الباليستية وأنشطتها لزعزعة الاستقرار في المنطقة، فإلى التفاصيل:
كيف تقيم العلاقات الكويتية - البريطانية وابرز مراحل تطورها ونحن نحتفل بالذكرى الـ ١٢٠ على توقيع معاهدة الصداقة الكويتية ـ البريطانية؟
٭ العلاقات البريطانية ـ الكويتية أضحت نموذجا يحتذى في العلاقات بين الدول فهي علاقات وثيقة وتاريخية وممتازة تتجاوز في عمقها وقوتها العلاقات السياسية فقط، فالبلدان الصديقان يجمعهما العديد من الروابط المتنوعة عبر إرث ممتد من الصداقة والثقة والاحترام والمتبادل.
ولعل أبرز ما يميزها هو العلاقة الفريدة والقوية بين العائلة المالكة في بريطانيا والأسرة الحاكمة في الكويت والتي تعتبر المحرك الأساسي لتطورها، وتتجلى طبيعة هذه العلاقات في عدد من الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بينهما، فلقد زار صاحب السمو الأمير بريطانيا في عام 2012 و2016، كما زار العديد من أعضاء العائلة المالكة الكويت في مناسبات مختلفة وعلى رأسهم الملكة التي زارت الكويت قبل 40 عاما وتحديدا في عام 1979.
ولقد شهدت السنوات السبع الأخيرة إعادة استثمار للعلاقات الثنائية بين البلدين وأثمرت توظيف الجهود المشتركة لتطوير العلاقات الثنائية بشكل ملحوظ يعود بالنفع عليهما وذلك في ضوء الاستراتيجية البريطانية الجديدة تجاه الخليج. الاستراتيجية الجديدة دعمت وعززت العلاقات الثنائية بين الحكومتين في إطار لجنة التوجيه المشترك والتي ستعقد اجتماعها الـ 14 في لندن في يوليو من هذا العام.
وهذا يعني أننا لدينا إطار عام من التواصل المستمر بين المسؤولين في البلدين وليس فقط على مستوى وزارة الخارجية، وهذا ما خلقته الاجتماعات المنتظمة للجنة التوجيه المشترك والتي تتيح لنا مساحة كافية من متابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه في الاجتماعات والاستعداد لأي خطوات مستقبلية لتعزيز التعاون، ولقد رحبنا العام الماضي بزيارة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إلى لندن. بصفة عامة بريطانيا والكويت جزء من تاريخ بعضهما البعض.
ماذا تعني لكم 120عاما من الصداقة مع الكويت؟ وما أبرز الترتيبات المشتركة بين البلدين للاحتفال بهذه المناسبة؟
٭ لقد كنا سعداء وفخورين جدا، بل وتأثرنا كثيرا باستضافة الكويت لحفل استقبال اقامه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الإعلام بمناسبة الذكرى ال 120 لتوقيع معاهدة الصداقة بين البلدين في 23 يناير الماضي، ولعل البادرة المؤثرة جدا والرسالة الإيجابية على الصداقة الممتدة كانت عندما تزينت أبراج الكويت بألوان العلمين الكويتي والبريطاني بهذه المناسبة.
وما أود أن أشير إليه هو أن العلاقات الثنائية بين البلدين تعود إلى ما قبل 1899 حيث زار الكويت العديد من الرحالة البريطانيين والتجار بداية من منتصف القرن الـ 18 ولكن معاهدة الصداقة والتي وقعت فعليا في عام 1899 كانت نقطة تحول وتعبيرا حقيقيا عن قوة وعمق العلاقات الثنائية، خاصة في مجال الدفاع والأمن ولقد وقفت بريطانيا ومنذ ذلك الوقت جنبا إلى جنب مع الكويت حيث أرسلت قوة بريطانية لحماية الكويت فور توقيع المعاهدة مباشرة، كما شارك الجيش وسلاح الجو البريطاني في الدفاع عن الكويت في عشرينيات وثلاثينيات وستينات القرن الماضي وكذلك في محنة الغزو على أراضيها عام 1990.
في عام 1899 كانت بريطانيا أكبر قوى العالم وكانت الكويت دولة صغيرة لم يكتشف النفط بها بعد، ماذا دفعكم لتوقيع معاهدة صداقة معها؟
٭ هذا سؤال وجيه لطالما سألني الناس عنه، في الحقيقة العلاقات الاقتصادية ربطت بريطانيا والكويت منذ وقت مبكر، ولعل أهمية الكويت تنبع من منطلق موقعها المتميز كونها نقطة هامة على طرق التجارة سواء البرية أو البحرية وهذا ما دفع شركة الهند الشرقية الى أن تأتي إلى الكويت، فميناء الكويت ميناء جاذب لبريطانيا وكانت الكويت مشيخة صغيرة محاطة بقوى كبيرة في هذا الوقت ولذلك وفرت بريطانيا الأمن والحماية لها حتى يتعزز اقتصادها ويزدهر.
وهل من ترتيبات جارية لزيارات متبادلة رفيعة المستوى بين البلدين بهذه المناسبة؟ وماذا عن الفعاليات المشتركة لاحياء هذه الذكرى؟
٭ 2019 شهدت المزيد من الزيارات المتبادلة بين الجانبين، فلقد زار عمدة المنطقة التجارية في لندن الكويت في بداية هذا العام وكانت زيارة ناجحة جدا، كما زار وزير المالية الكويتي لندن مرتين في يناير وفبراير، كما ستعقد لجنة التوجيه المشترك في لندن في يوليو القادم، بالإضافة إلى الاحتفال الذي ستقيمه الكويت في لندن في يونيو القادم بمناسبة الذكرى الـ 120 لتوقيع معاهدة الصداقة وبالتالي سيتخلل ذلك زيارات متنوعة لمسؤولين من البلدين.
كم عدد المعاهدات ومذكرات التفاهم التي تسير العلاقات بين البلدين؟ وماذا عن احدث هذه المعاهدات في ضوء جهود لجنة التوجيه المشترك لدعم وتعزيز العلاقات الثنائية؟
٭ أهم معاهدة بين بلدينا هي معاهدة الصداقة التي وقعت قبل 120 سنة ولكن أيضا لدينا 40 معاهدة ومذكرة تفاهم تسير العلاقات بين البلدين 10 منها تم التوقيع عليها بعد تأسيس لجنة التوجيه المشترك عام 2012، واستطيع أن أذكر بعض الأمثلة على المعاهدات ومذكرات التفاهم الحديثة التي تم توقيعها بين البلدين مثل الأمن السيبراني والطيران المدني والرعاية الصحية والتعاون القضائي والتعاون في المجالات العلمية والأبحاث والتعليم العالي وهذا يعطي فكرة عن تنوع مجالات التعاون التي عززتها لجنة التوجيه المشترك.
كيف تصف التعاون العسكري بين البلدين؟ وما مدى مساهمتكم في تسليح الجيش الكويتي؟ وهل من صفقات جديدة تم توقيعها مؤخرا؟
٭ التعاون العسكري تحكمه معاهدة دفاع مشترك طويلة الأمد تعود إلى التسعينيات، وخلال اجتماع لجنة التوجيه المشترك في ديسمبر الماضي في الكويت تم الاتفاق على تعزيز التعاون الثنائي في المجال الدفاعي وتسريع وتيرته حيث تم الاتفاق على زيادة الزيارات قصيرة المدى للفرق التدريبية البريطانية للكويت بمعدل ثلاثة أضعاف، وفي يناير الماضي كان هناك تدريب عسكري مشترك بين بريطانيا والكويت في الكويت وأيضا سنقوم بتدريب مماثل خلال الخريف من هذا العام بالإضافة إلى تدريب آخر في مطلع يناير 2020 في الكويت، وهذا يعكس الزيادة الهامة في النشاطات العسكرية المشتركة بين البلدين، بالإضافة إلى زيارة المدمرة البريطانية دراجون في مارس الماضي.
بصفة عامة لدينا تعاون مميز في مجال المعدات العسكرية والتسليح، فالكويت تستخدم المركبة المقاتلة البريطانية Desert Warrior وبريطانيا لا تتوانى في تزويد القوات المسلحة الكويتية بكافة احتياجاتها، وخلال الـ 6 أشهر الماضية زار الوزير البريطاني للمشتريات الدفاعية الكويت مرتين.
هل تم حسم ملف التواجد العسكري في الكويت والذي دارت حوله تقارير اعلامية في الفترة الماضية؟
٭ حاليا لدينا بعثة عسكرية بريطانيا دائمة في الكويت يقودها ضابط برتبة عميد ويقدر عددها بـ 38 ضابطا ويعملون مع القوات المسلحة الكويتية، كما يوجد عدد مماثل موجود في معسكر عريفجان يعملون مع قوات التحالف ضد داعش وبالتالي يصبح العدد الاجمالي للتواجد العسكري البريطاني في الكويت حوالي 76 ضابطا.
فيما يخص التواجد العسكري الدائم في الكويت فهذا الموضوع محل نقاش من خلال مجموعات العمل المتخصصة تحت مظلة لجنة التوجيه المشترك ومازالت المناقشات مستمرة بين الجانبين حول مختلف الجوانب المتعلقة بموضوع التواجد العسكري الدائم.
وجدير بالذكر انه لدينا تعاون مع الكويت في كلية القيادة والأركان والتي أصبح له بعد إقليمي وعالمي ولدينا تواجد ومشاركة فيها، وهناك اهتمام مشترك بين البلدين فيما يتعلق بمجالات التدريب العسكري للضباط الكويتيين في المؤسسات العسكرية البريطانية مثل كلية الدراسات الدفاعية الملكية في لندن. بصفة عامة لدينا دور مهم في تدريب الطيارين الكويتيين على الجيل الجديد من الطيارات المقاتلة.
ما حجم التبادل التجاري بين البلدين؟ والنسبة المئوية للزيادة بالمقارنة للسنوات الاخرى؟
٭ أحدث الاحصائيات المتاحة لدي لعام 2018 تشير إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ 4 مليارات جنية استرليني، وفيما يخص الصادرات البريطانية إلى الكويت نجد أنها زادت بنسبة 18% في عام 2018 بالمقارنة بعام 2017، 75% من الصادرات البريطانية إلى الكويت تتعلق بالخدمات و25% منها بضائع والتي تشمل المركبات الفخمة والمعدات والآلات، أما واردتنا من الكويت فهي في المجال النفطي والمشتقات النفطية.
ماذا عن حجم الاستثمارات الكويتية في بريطانيا؟ وهل تأثرت سلبا بالقرار البريطاني بالانسحاب من الاتحاد الاوربي؟
٭ الكويت مستثمر رئيسي في بريطانيا وصندوق الاستثمار الكويتي في لندن والذي تأسس عام 1952 هو أول صندوق ثروة سيادية في العالم ويصل حجمه إلى 35 مليار جنيه استرليني، فضلا عن أن لندن تعتبر مركز العمليات الاستثمارية الكويتية ونقطة انطلاقها إلى مختلف دول أوروبا.
الاستثمارات الكويتية في بريطانيا متنوعة وفي شركات مختلفة مثل شركة تيمز للمياه وفي مجال النقل مطار سيتي، وهناك استثمار تم تنفيذه مؤخرا في مجال خطوط الأنابيب بقيمة 1.5 مليار جنية استرليني في بحر الشمال، بصفة عامة الاستثمار الكويتي في بريطانيا استثمار طويل المدى ومسؤول ولم يتأثر بقرار بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الأوربي، وهناك استثمارات خاصة مثل أستون مارتن والكويتيين لديهم عقارات كثيرة في بريطانيا. وهناك تعاون بين بورصتي البلدين.
كم عدد الشركات البريطانية الموجودة على ارض الكويت؟
٭ لدينا 110 شركة بريطانية في الكويت، وفيما يخص الاستثمار في الكويت نجد أن حجم الاستثمار الأجنبي المباشر في الكويت منخفض عالميا، ولذلك نعمل مع هيئة تشجيع الاستثمار المباشر في الكويت على رفع معدلات الاستثمار البريطاني المباشر في الكويت وتشجيعه.
كيف ترون رؤية الكويت التنموية الطموحة ٢٠٣٥ ومدى مشاركة الشركات البريطانية فيها وحجم المشروعات التي تنفذها؟
٭ الكويت لديها بالفعل خطة ورؤية تنموية طموحة تهدف إلى تحديث الاقتصاد وبيئة الأعمال في الكويت وتنويع مصادر الدخل والاعتماد بصورة أكبر على القطاع الخاص ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وهذا يفتح مجال التعاون بين حكومتي البلدين لتسهيل تنفيذ هذه الرؤية.
وبالنظر إلى المحاور السبعة لهذه الرؤية نجد أن بريطانيا تشارك فيها جميعا، فيما يخص إصلاح التعليم والرعاية الصحية لدينا تعاون مميز، أما على صعيد التعاون في مجال البيئة تلحظ التعاون بين مركز البيئة ومصائد الاسماك وعلوم الاحياء المائية البريطاني «سيفاس» وبين الهيئة العامة للبيئة ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، على صعيد البنية التحتية نجد أن الشركات البريطانية تعمل مع الكويت بشكل وثيق في هذا المجال وخصوصا الشركات المتخصصة في مجال العمارة والتصميم ومن ضمنها مشروع المطار الجديد ولدينا شركات تعمل في إدارة المشاريع مثل مشروع ميناء مبارك بالإضافة إلى مشاركة البريطانية في مشاريع الطاقة المتجددة.
الشركات البريطانية متواجدة في الكويت بقوة في مجالات التصميم والأشراف الهندسي وإدارة المشاريع والتحكم في الجودة وهذا يوضح سبب زيادة الصادرات البريطانية للكويت في مجال الخدمات.
الكويت لديها رغبة في تحديث قطاع النفط والغاز والشركات البريطانية مشتركة في هذا الصدد وهناك اتفاقيات لتعزيز الخدمات الفنية موقعة بين الكويت وشركتي بي بي وشل البريطانيتين والشهر الماضي وقعت هيئة تمويل الصادرات البريطانية اتفاقية لتسهيلات ائتمانية لمؤسسة البترول الكويتية بقيمة 3 مليارات دولار أميركي.
الى مدى يساهم التعاون الاكاديمي في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين؟
٭ لدينا تعاون أكاديمي مثمر بين الجامعات البريطانية وجامعة الكويت والمؤسسات الكويتية المتعلقة بالأبحاث وأبرز مثال على ذلك التعاون بين جامعة داندي ومركز دسمان لأبحاث مرض السكري.
والأسبوع الماضي كان هناك معرض للمعهد الملكي للمهندسين المعماريين وشمل المعرض أعمال عدد كبير من الطلاب من مختلف أنحاء العالم الذين يدرسون الهندسة المعمارية في بريطانيا وذلك بمشاركة كويتية.
ما تقييمك للدور الذي تلعبه الديبلوماسية الكويتية إقليميا ودوليا، فضلا عن الدور الذي تلعبه الكويت على صعيد عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن؟
٭ أعتقد أن التعاون البريطاني- الكويتي حول العديد من الملفات والقضايا على الساحتين الإقليمية والدولية مميز ولدينا تشاور دائم ووثيق، منذ اليوم الأول لانضمام الكويت لمجلس الأمن ونحن على تواصل معهم، خصوصا أن هناك توافقا في وجهات النظر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، فالكويت مهمة بالنسبة لنا كحليف وثيق.
الكويت إحدى دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة كلاعب مهم وصاحبة دور رائد، وندعم كل جهودها ومبادراتها الإقليمية والدولية، خصوصا على صعيد جهود الوساطة المحمودة لصاحب السمو الأمير لحل الأزمة الخليجية والحفاظ على كيان مجلس التعاون الخليجي.
كما تلعب الكويت دورا بارزا على الصعيد الإنساني وهذا الدور محل إشادة المجتمع الدولي، فمن ينسى مساعداتها المؤثرة لإغاثة الشعب السوري واليمني والعراقي وغيرهم، بالإضافة إلى تعاونها المميز مع حلف شمال الأطلنطي.
ونتعاون مع الكويت في قضايا عالمية وليس فقط القضايا المحلية مثل قضية الروهينغا وحرية الإعلام وحقوق المرأة وتعليم البنات والقضايا الانسانية بشكل عام.
ماذا عن ابرز أوجه التعاون الأمني البريطاني- الكويتي خصوصا في مجالات تبادل المعلومات وأمن الطيران والأمن السيبراني في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة؟
٭ الأمن السيبراني وأمن الطيران من الموضوعات المهمة على أجندة لجنة التوجيه المشترك وتم توقيع مذكرة تفاهم خاصة بالأمن السيبراني في عام 2017 ومذكرة أخرى بأمن الطيران في لندن 2018 والثقة المتبادلة بين البلدين تؤدي إلى مزيد من التعاون في هذين المجالين.
كيف ترون سبل حل الأزمة الخليجية التي طال أمدها؟ وماذا عن الدور البريطاني فيها في ظل العلاقات الطيبة التي تجمعكم مع دول مجلس التعاون الخليجي؟
٭ نساند جهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومساعيه المحمودة في حل الأزمة الخليجية والحفاظ على كيان مجلس التعاون، والكويت نجحت في الحفاظ على تجانس مجلس التعاون الخليجي أثناء توليها رئاسته العام الماضي حيث جمعت دول الخليج الست على طاولة واحدة في الاجتماعات المختلفة.
كيف ترون مستقبل الاتفاق النووي مع إيران؟
٭ بريطانيا ملتزمة بالاتفاق النووي مع إيران ونحن مع شركائنا الفرنسيين والألمان نعتقد بأهمية هذا الاتفاق كضرورة للحفاظ على شفافية القطاع النووي في إيران في ظل تأكيدات الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التزام إيران وتقيدها بالاتفاق النووي.
لكننا في نفس الوقت نشعر بقلق شديد من الطموحات الإيرانية لتطوير الصواريخ الباليستية والنشاطات الإيرانية لزعزعة الاستقرار في المنطقة وتقويض الأمن فيها وخاصة في سورية ولبنان.
هل تعتقد أن المزيد من العقوبات على إيران سيؤدي إلى تحييدها ام سيضيف المزيد من التوتر في المنطقة؟ وكيف ترى القرار الأميركي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية؟
٭ نشاطر الولايات المتحدة الأميركية المخاوف فيما يتعلق بنشاطات الحرس الثوري الإيراني، حيث يندرج تحت الدور الإيراني في زعزعة الاستقرار في المنطقة وتقويض الأمن فيها.
ما الرؤية البريطانية لقرار الرئيس الأميركي باعتبار الجولان أرضا إسرائيلية؟ والى اي مدى سيسهم ذلك في تعقيد المشهد في الشرق الاوسط؟
٭ لا نتفق مع الولايات المتحدة الأميركية في هذا القرار ونعتقد أنه سيسهم في تعقيد المشهد في الشرق الأوسط. بريطانيا تعتبر الجولان أرضا محتلة كباقي الأراضي المحتلة في فلسطين وندعو الجميع إلى الالتزام بتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة والعمل بشكل واضح تحت مظلتها.
انسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي أضحى اشبه ما يكون بولادة متعثرة، ما أخر اخبار هذا الملف وهل تتوقعون اجراء استفتاء جديد على وجود بريطانيا في الاتحاد الاوروبي؟
٭ الحكومة البريطانية مصممة على احترام قرار الشعب البريطاني المتمثل في نتائج الاستفتاء الذي جرى في عام 2016.
جدير بالذكر أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد وافقت على عرض الاتحاد الأوروبي بتأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى 31 أكتوبر 2019 لكن بريطانيا يمكنها الخروج من الاتحاد الأوروبي قبل ذلك التاريخ إذا توصلت لاتفاق على الخروج من الاتحاد الأوروبي.
المنطقة تحوي العديد من المناطق الملتهبة والتي تشكل تهديدات مشتركة، كيف ترون التطورات على الصعيد السوري واليمني والليبي؟
٭ بالنسبة للوضع السوري لا توجد لدى بريطانيا أي خطط لإعادة فتح سفارتها في سورية لأن نظام الأسد فقد شرعيته بشكل كامل بالنسبة لنا، وموقف بريطانيا من الأحداث في سورية يتمثل في دعوتنا إلى تسوية سياسية دائمة تحت رعاية الأمم المتحدة. وبخصوص المساعدات المقدمة للشعب السوري بريطانيا قدمت 2.8 مليار جنية استرليني لإغاثة الشعب السوري.
أما على الصعيد اليمني، فوزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت يعتبر الوزير الغربي الوحيد الذي زار اليمن مؤخرا وأكد خلال الزيارة على أنه ليس هناك حل عسكري لإنهاء الصراع في اليمن وأن الكارثة الانسانية هناك تحتاج إلى تسوية سياسية دائمة، كما أعلنت بريطانيا مؤخرا عن حزمة من المساعدات الانسانية لليمن بقيمة 200 مليون جنيه استرليني ليبلغ إجمالي المساعدات الانسانية في اليمن منذ بداية الصراع حوالي مليار دولار أميركي.
وبخصوص الأزمة الليبية نرى أن الاتفاق السياسي الشامل هو أفضل طريقة لتحقيق الاستقرار في ليبيا وأن بريطانيا تلعب دورا رئيسيا في طليعة الجهود الدولية لمساعدة ليبيا.
18 طياراً كويتياً بينهم سيدة
لفت السفير البريطاني لدى البلاد مايكل دافنبورت إلى وجود تعاون بريطاني – كويتي في مجال الطيران المدني، كاشفا عن 18 طيار كويتي بدأوا بالفعل تدريباتهم في كلية الطيران في ساوثهامتبون من بينهم أول سيدة كويتية تتدرب على قيادة الطائرات.
6000 طالب كويتي في بريطانيا
قال السفير البريطاني لدى البلاد مايكل دافنبورت إن الجامعات البريطانية وجهة مفضلة للطلاب الكويتيين الراغبين في الدراسة الجامعية أو الدراسات العليا من ماجستير ودكتوراه، كاشفا عن عدد الطلاب الكويتيين الذين يدرسون في بريطانيا والذي يبلغ 6000 طالب وطالبة. الجامعات البريطانية وجهة مفضلة للطلاب الكويتيين الراغبين في الدراسة الجامعية أو الدراسات العليا من ماجستير ودكتوراه، عدد الطلاب الكويتيين الذين يدرسون في بريطانيا يبلغ 6000 طالب وطالبة.
أنشطة ثقافية مميزة
أكد السفير البريطاني لدى البلاد مايكل دافنبورت حرص السفارة على تعزيز التبادل الثقافي بفعاليات وأنشطة بريطانية مميزة، موضحا أن الفترة من 11 إلى 13 ابريل شهدت عروض الاوركسترا الفيلهارمونية الملكية البريطانية في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، بالإضافة إلى ورش عمل للتعاون بين المجلس الثقافي البريطاني والأوركسترا لتدريب الموسيقيين الموهوبين في الكويت.
وأضاف أنه في 14 فبراير من هذا العام كان هناك حفل موسيقي مشترك بين المجلس الثقافي البريطاني والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بمشاركة فرقة ويلزيه بريطانية «باخ 9» وفرقة نواف الغريبة الكويتية وذلك على مسرح عبد الحسين عبد الرضا في السالمية.
100 ألف سائح كويتي
أعلن السفير البريطاني لدى البلاد مايكل دافنبورت أن حوالي 100 ألف سائح كويتي زاروا بريطانيا في عام 2018، لافتا إلى أن ما صنع الفارق هو الإعفاء الالكتروني من التأشيرة البريطانية، مشيرا إلى أن بلاده ترحب بالمزيد من السائحين الكويتيين.
5000 مواطن بريطاني
أكد السفير البريطاني لدى البلاد مايكل دافنبورت أنه ليس لديه أرقام دقيقة عن عدد أبناء الجالية البريطانية في الكويت، موضحا أن الجانب الكويتي ربما تكون لديه إحصاءات أدق في هذا الصدد، لافتا إلى أن الارقام التقديرية تشير إلى وجود حوالي 5000 مواطن بريطاني في الكويت.
رفع معدلات التبادل التجاري وتبادل الخبرات حول المشاريع الصغيرة والمتوسطة
شهد الاجتماع الأخير للجنة التوجيه المشترك توقيع خطة العمل للأشهر الستة المقبلة، واتفق الطرفان على عقد الاجتماع الـ 14 لمجموعة التوجيه المشتركة في العاصمة البريطانية لندن في يوليو 2019.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لحجم التعاون العسكري القائم بين البلدين، وسير المباحثات الجارية بين المختصين حول مختلف مشاريع التعاون الدفاعي المطروحة من خلال تقديم الدعم والمساندة للجيش الكويتي في مساعي تعزيز قدراته وجاهزيته.
وأكدوا خلال الاجتماع ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات التعاون السياسي، والعسكري، والاقتصادي، والتجاري، والاستثماري، والثقافي، والعلمي، والأمن، والصحي، والأمن السيبراني.
واتفق الطرفان على استكمال آليات التعاون الناشئة من خلال مجموعة التوجيه لتوثيق العلاقات والشراكات الاقتصادية والتجارية، عبر تشجيع الاستثمار في القطاعات الحيوية والمجدية في البلدين.
كما اتفقا أيضا على «استكشاف الفرص التجارية الواعدة، وبحث تقديم التسهيلات اللازمة، والعمل على رفع معدلات التبادل التجاري وتبادل الخبرات فيما يتعلق بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ودورها في الاقتصادات الوطنية، والتطلع لإسهام الجانب البريطاني في دعم تطوير القدرات المؤسسية، إلى جانب المساهمة في تنظيم ورش عمل تتعلق بالتخطيط، ووضع مع عدد من المؤسسات بالكويت».
وثمن الجانبان التعاون المستمر والمثمر في مجالات الهجرة وأمن الطيران، والدعم المقدم في هذا المنحى من الجانب البريطاني لنظيره الكويتي في مجال أمن الطيران، وأشارا إلى مستوى التنسيق الجاري، والتعاون المتبادل بين الجهات الأمنية في كلا البلدين في مجال الأمن السيبراني، والعمل على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة في هذا الإطار.
المرأة الكويتية متميزة وناجحة
أشاد السفير البريطاني لدى البلاد مايكل دافنبورت بالأهمية الخاصة التي توليها الكويت للمرأة، مشيرا إلى أن الحكومة الكويتية تهتم بتعليم الفتيات على جميع المستويات، معربا عن سعادته بمستوى الفتيات المشاركات في فعالية حضرها مؤخرا في جامعة الكويت تركز على أهمية تدريس الفتيات للعلوم التكنولوجية الحديثة، مشيرا إلى برنامج مشترك بين المجلس الثقافي البريطاني ووزارة التربية والتعليم بعنوان «تقدم» يختص بكيفية تطوير المشاريع وسعدت بالمشاركة الكبيرة من قبل طالبات المدارس الحكومية، مشددا على أن المرأة الكويتية متميزة وناجحة.