سعى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون، الى بناء صداقة جديدة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وذلك خلال اول لقاء لهما في مدينة فلاديفوستوك في اقصى شرقي روسيا امس، بعد ان تبدد هذا المسعى مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب في قمتهما الاخيرة في هانوي.
وأكد بوتين امس، ضرورة منح كوريا الشمالية ضمانات أمنية مدعومة دوليا مقابل تخليها عن برنامجها النووي.
ونقل الموقع الالكتروني للرئاسة الروسية عن الرئيس الروسي قوله، ان هذه الضمانات يجب ان تستند الى القانون الدولي وان ترتسم في اطار العلاقات الدولية بما في ذلك القيام بخطوات من اجل تعزيز الثقة قائلا ان هذا الحل كان متوافرا في عام 2005.
وأكد بوتين ان «الزعيم الكوري الشمالي يشاركنا هذه القناعة ولكنه يريد ضمانات امنية» قائلا ان «علينا ان نفكر معا في بلورة مثل هذه الضمانات».
وأوضح ان هذه المباحثات تناولت امكانية تنفيذ مشاريع مشتركة بما في ذلك بناء سكة حديد تربط شمال شبه الجزيرة الكورية مع جنوبها ومد خط انابيب لتصدير النفط والغاز وإقامة شبكة كهربائية.
من جانبه، قال كيم، إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية «مسألة يهتم بها العالم بدرجة كبيرة».
وأضاف أنه يريد «بحث قضايا تتعلق بالاستقرار الاستراتيجي والإدارة المشتركة للموقف في المستقبل وتطوير علاقاتنا التقليدية لتفي بمتطلبات القرن الجديد».
ولم يتحدث كيم مع وسائل الإعلام بعد المحادثات، واكتفى بمصافحة بوتين والمغادرة في سيارته الليموزين.
وبعد المحادثات قدم كيم لبوتين سيفا كهدية، ونقلت وسائل إعلام روسية عن كيم قوله: «هذه هدية أعددتها من أجلك، السيف يجسد قوة روحي وروح شعبنا الذي يدعمك».
من جانبه، شكر بوتين زعيم كوريا الديموقراطية، وفي المقابل قدم له عملة معدنية، لأن تقديم السكاكين كهدايا، حسب التقاليد الروسية، هو فأل سيئ.