استهدفت قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها، بقذائف المدفعية نقطة المراقبة التركية في منطقة شير مغار بريف حماة الغربي، ما خلف قتلى واصابات بين المدنيين الذين يسكنون خيما عشوائية حول النقطة للاحتماء بها.
وقال نشطاء من المنطقة إن قذائف المدفعية سقطت على خيم للنازحين على بعد أمتار قليلة عن مدخل النقطة.
وتلا القصف محاولة الأهالي الدخول للنقطة التركية، خوفا من تكراره، إلا أن عناصر من فيلق الشام والقوات التركية المتمركزة داخل النقطة أطلقت النار في الهواء لمنعهم من الدخول للنقطة وفق المصادر.
وعادة ما يلجأ المدنيون إلى نقاط المراقبة التي اقامتها تركيا في المنطقة منزوعة السلاح، المشمولة باتفاق خفض التصعيد لاسيما في الصرمان وشير المغار، حيث اقاموا مخيمات عشوائية، هربا من التصعيد على مناطقهم من قبل طيران روسيا أحد ضامني اتفاق «خفض التصعيد» الذي وقعته مع تركيا في سوتشي في سبتمبر 2018.
وفي 14 مايو، دخل رتل عسكري من عشرات الآليات للقوات التركية إلى منطقة شير مغار، في جبل شحشبو بريف حماة الغربي، وقام بتثبيت نقطة مراقبة تركية كانت الثانية بريف حماة والحادية عشرة بمنطقة خفض التصعيد.
وأدان فريق منسقو استجابة سورية في بيان، استمرار الأعمال العسكرية «العدائية» من قبل الجيش السوري والطرف الروسي.
وأكد بيان المنسقين أن استمرار التصعيد على مناطق شمال غربي سورية بشكل عام والمنطقة المنزوعة السلاح بشكل خاص سببت نزوح أكثر من 294960 نسمة حتى الآن، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد النازحين من المنطقة نتيجة استمرار العمليات العسكرية.
وأشار الفريق إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين منذ توقيع الاتفاق ليصل إلى 418 مدنيا، معظمهم في محافظة ادلب خلال الفترة الواقعة بين 17سبتمبر 2018 و29 أبريل 2019.
ونتيجة للتصعيد أيضا، خرج مشفى ومركز إسعافي عن الخدمة أمس، حيث استهدف القصف الجوي مركز إسعافي في بلدة اللطامنة، ومشفى التوليد في بلدة قلعة المضيق بريف حماه، ما تسبب بخروجهما عن الخدمة، دون ورود أنباء عن ضحايا، بحسب «الأناضول».
ونقلت «الاناضول»، عن مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، أن مئات من القذائف المدفعية والصاروخية، استهدفت منذ وقت متأخر من ليلة أمس الأول، مدينة اللطامنة، وبلدة قلعة المضيق، وقرى الحويزة والحويجة والتوينة وجسر بيت الراس.
من جهة أخرى، قال نشطاء وصفحات اخبارية ان قوات مدعومة من روسيا داهمت مقرات لحزب الله اللبناني المدعوم من ايران في الريف الشمالي لحمص.
وأفاد موقع «عنب بلدي» بأن الشرطة الروسية شكلت منذ يومين قوة في حمص من الأحياء الموالية ومن مدينة تلبيسة بقيادة قائد فصيل جيش التوحيد السابق، منهل الصلوح.
وأوضح أن القوة المشكلة داهمت قرى في ريف حمص بينها الكم والمختارية والنجمة، وأجبرت التشكيلات العسكرية العاملة فيها على إخلاء مقرات حزب الله من المنطقة بشكل كامل.