في ظهور هو الأول من نوعه منذ منتصف عام 2014، أقر زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي، إبراهيم عواد البدري، المعروف باسم أبوبكر البغدادي، في تسجيل مصور مع عدد ممن بدا أنهم مساعدوه، وتمت التغطية على وجوههم، بمقتل عدد من قيادات التنظيم العسكرية والشرعية والإعلامية، متوعدا، في الوقت نفسه، بـ«الثأر» من التحالف الدولي.
وتحدث البغدادي في التسجيل المصور، الذي امتد لنحو 18 دقيقة، عما وصفه بـ«بشاعة» التحالف الدولي في المعركة الأخيرة ببلدة الباغوز السورية.
وسرد البغدادي، الذي بدت لهجته أكثر قربا للعراقية منها إلى الفصحى، عن انتهاء معركة الباغوز، وكيف تجلت فيها ما أسماه «همجية ووحشية» التحالف، وكيف كان «ثبات المقاتلين، مما زاد من حنقهم وبغضهم للثابتين من أمة الإسلام»، وفق قوله.
وتناول تسجيل البغدادي الجديد أيضا معارك بيجي الموصل (العراق) والباغوز (سورية) وسرت ليبيا، وقال إن أعضاء التنظيم «لم يعطوا الدنية ولم يسلموا أرضا للكافرين إلا على جثثهم وأشلائهم»، وفقا لزعمه، وملوحا بما وصفه بـ«الثأر بغزوات قريبة»، كما زعم تنفيذ أتباعه 92 عملية في 8 دول، معتبرا ـ بحسب زعمه ـ أن ذلك «ثأرا لأهل الشام ودلالة على وحدة المجاهدين».
وبارك البغدادي ما وصفها بـ«غزوات» التنظيم في ليبيا، كما قبل «بيعة الإخوان في بوركينا فاسو ومالي»، وهو ما يعني اعترافا منه بوجود فروع له في الدولتين، مضيفا أن «الجهاد ماض إلى يوم القيامة».
وإذ يشدد البغدادي في الڤيديو على أن «الله أمرنا بالجهاد ولم يأمرنا بالنصر»، يؤكد أن الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت سريلانكا في عيد الفصح وتبناها تنظيم داعش جاءت «ثأرا» للباغوز.