انتقد روبرت مولر المحقق الأميركي الخاص في قضية التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الرئاسية عام 2016، وزير العدل بيل بار بسبب ما وصفه بأنه إساءة عرض نتائج التقرير الخاص بهذه القضية، معتبرا ان ذلك سمح للرئيس دونالد ترامب بتأكيد براءته من تهمة عرقلة القضاء.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن مولر اشتكى في رسالة تسلمها بار بعد 3 أيام من أن مذكرة وزير العدل «لم تشتمل بشكل كامل على مضمون وطبيعة وجوهر عمل مكتبه واستنتاجاته».
وقالت وسائل إعلام إن مولر استخدم في رسالته لهجة قوية فاجأت على ما يبدو المسؤولين في وزارة العدل. وكتب مولر في الرسالة «هناك ارتباك عام بشأن جوانب مهمة للغاية تتعلق بنتائج تحقيقنا».
وأضاف ان «ذلك يهدد بتقويض الهدف الأساسي الذي عينت الوزارة من أجله المدعي الخاص وهو ضمان الثقة الكاملة من العامة بنتائج التحقيقات».
ولم يتهم مولر في تقريره الرئيس الأميركي بأي جريمة، مشيرا إلى سياسة وزارة العدل التي تحول دون توجيه اتهامات رسمية لأي رئيس في منصبه، لكنه شدد على أن النتائج التي توصل إليها لا تمكنه من تبرئة ترامب.
ويتوقع أن يستجوب الديـمــوقــراطــيــون فــي الكونغرس بار بشأن دوره في التحقيق وتواصله مع مولر عقب إدلائه بشهادته في جلسات الاستماع في «كابيتول هيل».
ودعـــــا عـــــدد مــــن الديمقراطيين إلى استقالة بار، بمن فيهم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، التي قالت عبر «تويتر» إن «وزير العدل بار ضلل الجمهور وعليه الإجابة على أسئلة الشعب الأميركي».
وأضافت: «حان الوقت لتنشر وزارة العدل التقرير الكامل وجميع الوثائق المرتبطة به وللسماح أخيرا لمولر بالإدلاء بشهادته. يستــحق الأميـركــيون الحصول على الحقائق. على بار عدم الوقوف في طريق ذلك».
وتحــدثـت صحـيــفة «نيويورك تايمز» عن حالات أخرج فيها بار كلام مولر من سياقه بطريقة صورت سلوك ترامب بشكل أقل ضررا للإشارة إلى أن لا دافع لدى الرئيس لعرقلة سير العدالة.