أعلن النائب خلف دميثير عدم حضوره جلسة الأحد المقبل المخصصة للطلب النيابي لمناقشة العفو الشامل، مشيرا الى انه يرفض هذه الفكرة من الأساس. وقال دميثير في تصريح صحافي: بالرغم من رفضي لجلسة العفو الشامل انا مع الخاص الذي يطلب من صاحب القرار وهو صاحب السمو الأمير، أما غير ذلك فهي محاولات لذر الرماد في العيون.
وتابع قائلا: ان مقدمي الطلب يعرفون جيدا ان الجلسة لن تعقد مؤكدا ان ما يحصل كأنه تأدية واجب من خلال طلب عقد جلسة خاصة بالعفو الشامل. وطالب دميثير النواب بتركيز جهودهم لطلب العفو الخاص مع كل النواب لإيجاد حل لمعالجة قضية المعنيين بها، اما الطريقة التي يمارسها البعض للأسف تقول على لسانهم نحن أدينا الواجب، لافتا الى انهم بهذه الطريقة لم يخدموا أصحابها انما أضروا بهم.
وانتقد دميثير في الجانب غياب بعض النواب عن جلسة الاستجواب والتصويت على طرح الثقة بدلا من الاتجاه الى عقد جلسة خاصة لن تكتمل.
وشدد دميثير على ضرورة الحفاظ على البلد في ظل الظروف الإقليمية الحالية، متمنيا ان يؤمن النواب ببلدهم والتأكيد على الوحدة الوطنية وان نكون اكثر مصداقية مع بلدنا وشعبنا خاصة ان المنطقة تشعر انها في حالة حرب.