قدمت عضو المجلس البلدي م.مها البغلي اقتراحا بطرح عقد تشغيل وصيانة مبنى المجلس البلدي الجديد.
وقالت البغلي: ردا على كتاب مدير عام البلدية على سؤالنا بشأن عقد تشغيل وصيانة مبنى المجلس البلدي الجديد والذي يفيد بعدم توقيع عقد تشغيل وصيانة للمبنى والاكتفاء بعقد الصيانة الخاص بمشروع إنشاء وإنجاز وصيانة مبنى الأمانة العامة للمجلس البلدي فإننا نرى عدم ملاءمة هذا الاجراء لمبادئ تشغيل المباني الحديثة للأسباب التالية: وجود فروق بين الصيانة والتشغيل، والصيانة تشمل الصيانة الوقائية، والصيانة الإصلاحية، والصيانة الطارئة، موضحة ان التشغيل هو المظلة التي تندرج تحتها الصيانة وجميع الأمور الأخرى المتعلقة باحتياجات المبنى.
وذكرت البغلي ان مهام التشغيل تشمل: جداول العمل الزمنية وأوضاع الضبط المختلفة ومعايرتها حسب درجة الحرارة الخارجية، أو تغير أحمال التكييف في المبنى، وضبط الضغط في الممرات الهوائية للحصول على افضل أداء وراحة لمستخدمي المبنى، ضبط تشغيل المعدات وإيقافها للحفاظ على الطاقة دون الاخلال براحة مستخدمي المبنى، ضبط المعدات لتتناسب وإشغال المبنى في حال زيادة عدد المتواجدين والمستخدمين والتكييف مع الاحتياجات المتفاوتة، ضبط ومراقبة مستوى الانارة للحصول على افضل وضع مريح للمستخدمين دون الإهدار في الطاقة، والتحكم في الإضاءة في الأماكن التي تتوافر فيها الانارة الطبيعية أو تسهيل دخولها للمكان لتقليل الحاجة للإنارة الصناعية المعتمدة على الطاقة الكهربائية، مراقبة استخدام المبنى للتأكد من استمرار ملاءمته للاستخدام رغم المتغيرات اليومية والفصلية وتغير ضغط العمل، وشرح وتبرير معدلات استهلاك الطاقة والمياه في المبنى والحد من الهدر، حيث إن هناك متطلبات خفض لفواتير الكهرباء والماء وتقليل الإهدار، وهذا الأمر لا يندرج تحت بند الصيانة، فمسؤولية المشغل وضع خطة تشغيل تشمل جميع معاملات (parameters) المبنى للحالات المختلفة والمناطق المختلفة، ثم متابعة هذه الخطة وتعديلها حسب الحاجة وتغير الاحتياجات والاستخدام.
ولذا اقترح: استعجال طرح عقد تشغيل وصيانة مبنى المجلس البلدي الجديد.