- هاشم الفرا: ارتفاع غير طبيعي بالأسعار بعضها يزيد ضعفين أو أربعة والأقفاص فارغة
- بندر الرشيدي: حضرنا للكويت لتذوق الزبيدي المحلي والأسعار متفاوتة والكويتي قليل
- حمادة توكل: سعر المحلي مرتفع والمستورد ثابت والسوق سينشط بداية موسم الميد أول يوليو
- حسين محمد: لا أرى أمامي أسماكاً وإنما قطع من ذهب فالأسعار تضاعفت والاحتكار سيد الموقف
محمد راتب
قبيل أيام من حلول عيد الفطر السعيد، يشهد سوق السمك ركودا وغيابا للسمك والزبائن، بالتزامن مع ارتفاع أسعار المحلي على الرغم من غياب حالات الشراء، ما دفع ببعض المستهلكين إلى الامتعاض من عدم انخفاض الأسعار وقلة الأسماك المعروضة للبيع.
«الأنباء» قامت بجولة في سوق السمك بشرق، واطلعت على واقع عمليات البيع والشراء والأسماك المعروضة والأسعار المطروحة، ليكون رأي المستهلكين أن هناك ارتفاعا في الأسعار غير مبرر، خصوصا في المحلي الذي يتم الحديث دائما عن أنه منافس قوي للمستورد، لكن الواقع السعري مخالف تماما لما يتم الحديث عنه، فسعر المحلي مرتفع أكثر من المستورد.
بداية، قال البائع في سوق السمك حمادة توكل إن الإقبال يكون ضعيفا عادة في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وذلك لأسباب كثيرة كانشغال الناس بالتحضير للعيد والعبادة في الوقت ذاته، مبينا أن أسعار الزبيدي وصلت إلى 17 دينارا، أما الأسماك المستوردة فسعرها ثابت كالسيباس والسبريم وهو في متنـــاول إمكانـــات الزبون، أما الربيـــان فسعره معقول 3 كـــغ بـ 10 دنانير، والإيراني بـ 1.5 دينار.
وذكر أنه بإمكان عشاق الربيان شراء الربيان الشحامي فسعرها منخفض عن السابق، أما المحلي الكويتي بشكل عام فأسعار السمك مرتفعة، ولا توجد كميات كبيرة في السوق على البسطات، والسبب يعود إلى ضعف الشراء، ما يدفع البائع إلى عدم توفير كميات كبيرة مخافة أن يخرب، فلذلك يتم تنزيله يوما بيوم ولذلك نجد انه بعد صلاة المغرب يقل السمك وينعدم.
وأشار إلى أن السوق سيبقى على حالة من الركود حتى بداية موسم الميد في أول شهر يوليو وينشط اكثر مع بداية صيد الربيان الكويتي، داعيا عشاق السمك إلى زيارة السوق والشراء في هذه الأوقات لتزيين مائدة العيد بالسمك.
من جهته، أعرب المواطن حسين محمد عن أسفه الشديد لارتفاع الأسعار في رمضان، متسائلا إذا كان السوق يعاني من الركود والمواطنون والمقيمون لا يحضرون للشراء، فلماذا الأسعار مرتفعة، وهل سيستمر الوضع بعد رمضان أيضا؟! مشيرا إلى انه لا يرى أمامه أي اسماك وإنما قطع من الذهب تباع بأسعار خيالية.
وزاد أن أسعار السمك بعضها يزيد ضعفين، والربيان غال جدا، فالإيراني يباع بـ 5.5 دنانير والكويتي 6 دنانير والسبب يرجع في ذلك إلى الاحتكار والتحكم في السوق من قبل التجار، إلى جانب التلاعب في الحراج بطريقة مكشوفة، حيث إن هناك من يستأجر للمزايدة في السعر ورفعه على المشترين.
أما هاشم عبدالغني الفرا، فذكر أن السوق نهاية شهر رمضان فارغ تماما والسمك أسعاره مرتفعة بشكل غير طبيعي، حيث بعضها يزيد ضعفين أو أربعة أضعاف، والأقفاص فارغة، ولكن مع ذلك تبقى ديرتنا الكويت عمارا، والله يحفظ الكويت من الشرور والفتن.
وخلال الجولة، التقينا بندر الرشيدي من السعودية الذي أكد انه يحضر لتذوق الزبيدي الكويتي، مبينا أن الأسعار متفاوتة بين الإيراني والكويتي من 14 إلى 6 دنانير، ولكن اغلب السمك المطروح في السوق إيرانـــي، فالمحلي قليل جدا والسوق كله إيراني، مشيرا إلى أن سمعة الزبيــدي الكويتـــي مميزة وسنقوم بتجربته وتذوقه.
الصويان: سفر الصيادين تسبب في قلة السمك
&cropxunits=450&cropyunits=300)
محمد راتب
أكد رئيس اتحاد الصيادين ظاهر الصويان أن توافر كميات السمك في السوق يعتمد على المواسم، فجميع الصيادين مسافرون حاليا والأسماك قليلة، ولكن الأمور ستتبدل بداية شهر يوليو، حيث يحضرون في بداية موسم الميد وفي 15 يوليو من أجل موسم الزبيدي وفي أول أغسطس يبدأ موسم الربيان. وفيما يتعلق بموضوع تكييف السوق، ذكر أن هناك متابعة من الشركة، والوضع سيئ للغاية وقد حضرنا ليلا فوجدنا أن الحالة مزرية للغاية، ولا تتواءم مع وضع أغذية مثل السمك سريعة الفساد، لذلك نعمل على أعلى مستوى لإيجاد حل سريع لما يجري وان تقوم الشركة بتدارك الأمر.
وفي إطار آخر، ذكر أنه تم التواصل مع الجهات المعنية والاجتماع بهم بخصوص رفع الأسماك عن الأرض وقت المزاد وعدم ازدراء النعمة وسيطبق هذا الأمر ونحن حريصون على عدم لمس الأسماك بالأقدام.