مفرح الشمري
Mefrehs@
بعد العطاء الكبير له في الساحة الغنائية الكويتية والخليجية، يعاني المطرب القدير يحيى أحمد من ظروف صحية شديدة تكاد تعيقه عن الحركة على الرغم من محاولاته لعلاج نفسه من خلال سفره لعدة دول للعلاج وعلى حسابه الخاصة وكان آخرها رحلته للعلاج في مملكة تايلند، حيث خضع لعلاجات مكثفة إلا ان صحته ظلت تعاني من تدهور وتراجع حاد، وقد نصحه الأطباء بالسفر الى ألمانيا للعلاج ولكن ظروفه المادية تمنع من تحقق هذا الحلم.
وبدورنا نناشد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري الالتفات الى صحة المطرب القدير يحيى أحمد والعمل على دعم ملفه من أجل السفر للعلاج في الخارج تأكيدا على حرص الكويت على علاج أبنائها من المبدعين والمتميزين الذين رفعوا اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية والإقليمية.
يذكر ان المطرب القدير يحيي احمد عمل في أوائل الستينيات في إذاعة الكويت، وقد أسهم عمله في التقائه بكثير من نجوم الأغنية البارزين على صعيد التأليف والتلحين.
كان عمره آنذاك لا يتعدى 20 عاما عندما قدم له الشاعر الغنائي محمد التنيب نص أغنية «غابوا عني اللي احبهم» ولحنها إبراهيم الصولة لتعلن عن ولادة مطرب يمتلك حنجرة غنائية تميزه عن غيره، وما هي إلا سنوات قليلة حتى قدم أغنية جميلة وشاعرية هي «أجمل عيون» التي أطلقت شهرته ونقلته الى مصاف نجوم الأغنية المصورة، الأغنية من كلمات الشاعر الغنائي الراحل خليفة العبد الله الخليفة ولحنها سعيد البنا.
ومن أعماله أيضا «شيل يا قلبي وخل» و«تشغلنا» وقد تعاون يحيى أحمد مع عدد من الملحنين أبرزهم إبراهيم الصولة الذي لحن له عدة أغان منها رسالة، راعي الهوى، ميال، قلبك، لا تعذب أسيرك، ايا شكوانا، مغاني الحور، أحلى كلام، لا تواعدني، حبيبي، شهر الأمان، طير السعد، وداع رمضان.
وشكل تعاونه مع إبراهيم الصولة علامة مميزة، ليس فقط لأن هذا التعاون هو الأغزر للصولة كملحن مع مطرب، ولكن أيضا لتنوع الشعراء والمؤلفين، ومعروف ان الصولة واحد من أهم الملحنين الملتزمين بالتراث الكويتي مما يؤكد إيمانه العميق بصوت يحيى احمد، وإمكاناته الصوتية وقدرته على تقديم اللحن المميز النابع من الفولكلور الكويتي.