اختتم فريق بيت التمويل الكويتي «بيتك» الابتكاري، دورة عروضه وتقديماته لمشروعه الابتكاري المتميز، في نهاية موسم برنامج «تحدي الابتكار» الذي نظمته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، بلقاء قدمت خلاله عضوات الفريق الموظفات حنين الأنصاري، وندى الخطيب، ومضاوي الزمامي، عرضا مفصلا ومنهجيا لمشروعهن الابتكاري، حيث حظي بالتقدير والإشادة، في نجاح يضاف الى ما لقيه المشروع من ترحيب كبير، خلال استعراضه في وقت سابق من قبل الفريق المشارك بملتقى حضره الأساتذة والطلبة في مركز التعليم التنفيذي في كلية أندرسون لإدارة الأعمال في جامعة كاليفورنيا ـ لوس أنجيليس بالولايات المتحدة الأميركية، ما يؤكد الدور المحوري المهم لسياسة الإبداع والابتكار التي يضعها «بيتك» كأولوية في عمله، بالإضافة الى تميز القدرات والطاقات الكويتية الشابة، التي تحقق تقدما كبيرا وتضيف مساهمات إيجابية عديدة في هذا المجال، تلقى الإعجاب، وتساهم في تطوير العمل والارتقاء بمستوى الأداء والخدمة للعملاء.
ويهدف برنامج «تحدى الابتكار» الذي تطلقه مؤسسة الكويت للتقدم العلمي سنويا بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية عريقة حول العالم إلى تطوير وتنمية القدرات البشرية الابتكارية لموظفي القطاع الخاص، وتطوير ثقافة الإبداع والاقتصاد المعرفي لديهم، عبر الاطلاع على التجارب العالمية والاستفادة من أرقى الخبرات المهنية والأكاديمية في العالم.
وفي ختام البرنامج، قدم فريق «بيتك» مشروعه الذي تضمن فكرة لتطبيق ذكي يتعلق بشريحة الشباب، ويوفر خدمات شاملة ومتكاملة بأسلوب عصري يناسب اهتمامات وقدرات هذه الشريحة، وذلك أمام لجنة مشتركة بحضور مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين ود.سالم الحجرف نائب المدير العام ود.بسام الفيلي مدير إدارة الشركات والابتكار وعدد آخر من المسؤولين في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي و«بيتك» من الموارد البشرية وإدارة المواهب وإدارة جودة الخدمة والابتكار للمجموعة.
وضمن فعاليات البرنامج، وباعتبارها شريكا فيه، استضافت جامعة كاليفورنيا، لوس أنجيليس بالولايات المتحدة الأميركية، موظفات «بيتك» الثلاث، ضمن النموذج التدريبي الثالث والذي ارتكز على طرق مبتكرة ومعاصرة للتعليم التنفيذي شمل التوجيه التفاعلي، والمحاكاة والتعليم عن بعد، حيث قدمن عرضا متميزا للمشروع الابتكاري، تضمن ايضا التعريف به ومزاياه وجدواه العملية والاقتصادية، بجانب الإشارة الى نموذج الابتكار والإبداع المعمول به في «بيتك»، ودوره في منظومة العمل، والاهتمام والدعم الذي يلقاه من الإدارة التنفيذية، والتجاوب الكبير الذي يحظى به من الموظفون، والفعاليات العديدة التي يتم تنظيمها سنويا وأبرزها مسابقة شاملة بجوائز قيمة لأفضل الأفكار الابتكارية على مستوى المجموعة.
وكان المشروع قد تم تقديمه الى مجلس الابتكار في «بيتك» الذي أجازه بعد مناقشة شاملة لكل جوانبه ومكوناته، وأوصى المجلس بأن يكون المشروع ممثلا عن «بيتك»، لما يتمتع به من عناصر تؤهله للمنافسة، بما في ذلك إمكانيات وخطوات تطبيقه، التي تجعله أقرب إلى أهداف «بيتك» في تنمية حصته السوقية وتوسيع مجالات الخدمة لشرائح عملائه بأسلوب عصري حديث ونابع من فكر موظفين قائمين على رأس العمل مباشرة، ما يعني دراية واسعة بالتفاصيل وتخفيض في النفقات.
ويضع «بيتك» الابتكار والإبداع أولوية أساسية في أسلوب عمله، ويقدر كثيرا أصحاب الأفكار المبتكرة على مستوى موظفيه، وقد نجحت العديد من الخدمات والمنتجات التي قدمها «بيتك» وكانت من نتاج أفكار مبدعة واقتراحات وتصورات إيجابية من موظفيه، كما يعد «بيتك» أول بنك لديه مركز ابتكار ومجلس ابتكاري لرصد ومتابعة وتشجيع ونشر ثقافة الابتكار لدى الموظفين على المستوى المحلي وكذلك المجموعة، إذ يتم تنظيم مسابقة سنوية على مستوى مجموعة «بيتك» ترصد لها جوائز كبيرة، حيث ترى إدارة «بيتك» ان الابتكار يعني توفير الوقت والجهد وزيادة الربحية وفتح آفاق عمل في مجالات جديدة تلائم روح العصر وتتناسب مع تطلعات العملاء وتعزز القدرة التنافسية.