طالب النائب عمر الطبطبائي وزير النفط والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية بسرعة الرد على سؤاله البرلماني بخصوص حصول بعض قيادات شركة البترول الكويتية العالمية بتأمين صحي استثنائي، ومحاسبة المسؤولين عن تأخر الرد على السؤال.
وقال الطبطبائي في تصريح صحافي بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة إنه بعث قبل ثلاثة اشهر بأسئلة برلمانية لوزير النفط خالد الفاضل ولم يتم الرد عليها حتى الآن، وهذه الأسئلة تتعلق بقضية غريبة تحصل في شركة البترول الكويتية العالمية بتمتع بعض قيادات الشركة وعائلاتهم بتأمين صحي إضافي عن طريق شركة (axa enshorance) دون أن يستفيد من هذا التأمين بقية الموظفين.
وأوضح أن هذا الأمر يعني أن قيادات الشركة وعائلاتهم يتمتعون بتأمينين صحيين الأول داخل الكويت والثاني خارج الكويت، مشيرا إلى أنه أثار هذه القضية في عهد الوزير السابق ولم يتم اتخاذ اي اجراء.
وبين أنه قام بالاتصال على وزير النفط قبل أسبوعين وأبلغه بأن الرد على سؤاله البرلماني تأخر.
وتساءل عن سبب التأخير في الرد على سؤاله البرلماني «هل يريدون التستر على قيادات سابقة؟ وهل هناك قيادات حالية مازالت تتنفع بشكل غير قانوني من التأمين الحالي؟ وهل المبالغ التي صرفت على هذا التأمين كبيرة لدرجة أنهم إلى الآن لم يتمكنوا من حصرها؟ وهل عادت مؤسسة البترول لعادتها القديمة بالتستر على بعض القيادات واللعب في الردود على اسئلة النواب؟».
وقال إن هذا الأمر يعيدنا للنهج السابق للإدارة السابقة عندما كانوا يتلاعبون بالردود على أسئلة أو يخفون اجاباتها، وأتمنى من الوزير والرئيس التنفيذي هاشم هاشم الذين أثق بهما وباستقامتهما الانتباه جيدا لأن جذور الإدارات السابقة لاتزال موجودة وتحاول ممارسة نفس النهج.
وأضاف «لا نتمنى للوزير الحالي التعرض لمساءلات هو بريء منها وكل ما نطلبه هو الإجابة عن السؤال البرلماني وليس التستر عليها».
وشدد على أن القضية ليست شخصانية او انتا نتربص بالمؤسسة بل هي قضية تعامل هذه الجهة مع معلومات تؤكد ان هناك شبه انتفاع او فساد، مؤكدا أن واجب الوزير والوزير التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية محاسبة المسؤولين عن هذا الموضوع.
وأضاف «إذا لم تكافحوا الفساد فهذا معناه أنكم تعطونهم صك براءة لأشخاص غير جديرين بالثقة في موضوع يتعلق بالمال العام، وبهذا النهج انتم تؤسسون لحضارة الفساد».
وقال «هذا آخر تنبيه للمسؤولين ليس فقط بالرد على السؤال بل محاسبة من تسبب في تأخر الرد أو حاول أن يخفي المعلومات».