ذكرت القيادة الاستراتيجية للجيش الفنزويلي امس، «أن طائرات استطلاع أميركية انتهكت الأمن الجوي لفنزويلا من جديد أمس الأول».
وقالت في بيان لها إن طائرات الاستطلاع الأميركية دخلت من جديد المنطقة الجوية التي تشرف عليها فنزويلا، وانتهكت الأمن الجوي والمعاهدات الدولية.
مضيفة «أن الولايات المتحدة تواصل إهانة البلاد بشكل مكشوف».
وكان دايوسدادو كابيلو نائب رئيس الحزب الاشتراكي الفنزويلي قال امس الأول، إنه من المرجح أن تدخل قوات من مشاة البحرية الأميركية «المارينز» فنزويلا.
وأضاف كابيلو بعد أسبوع من حدوث مواجهة بين طائرتين عسكريتين للبلدين «إننا قليلون ونحن بلد صغير ومتواضع للغاية وهنا من المرجح أن تدخل قوات مشاة البحرية (فنزويلا)».
وقال كابيلو أمام تجمع منتدى ساو باولو للساسة والناشطين اليساريين من شتى أنحاء أميركا اللاتينية «مشكلتهم ستكون الخروج من فنزويلا».
وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا هذا العام منذ استخدام خوان غوايدو زعيم الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة بندا في الدستور لتولي الرئاسة بشكل مؤقت في يناير، متحججا بأن إعادة انتخاب الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو في 2018 غير قانونية.
واتهم الجيش الأميركي طائرة فنزويلية مقاتلة بتعقب طائرة للبحرية الأميركية بشكل عدواني في المجال الجوي الدولي فوق البحر الكاريبي في 19 يوليو.
وقالت حكومة فنزويلا إن «طائرة الاستطلاع والتجسس» دخلت مجالها الجوي.