في الآونة الأخيرة وتحديدا في الربع الاخير من القرن العشرين، اخذ التحكيم قبولا واسعا عالميا كوسيلة والحل الامثل لفضل النزاعات، وتم تشريع القوانين التي تنظم التحكيم في اغلب دول العالم.
وتم ابرام اهم اتفاقية دولية الا وهي اتفاقية نيويورك عام 1958، وتم ادراج التحكيم ضمن المواد التي تدرس في اغلب كليات الحقوق على مستوى العالم.
وازدادت اهمية التحكيم باعتباره تميز القضاء بسرعة الاجراءات ومرونتها وسريتها وانخفاض التكلفة.
واصبح التحكيم هو الوسيلة المثلى لفض المنازعات، فاذا اشتد الخلاف في المعاملات المدنية والتجارية فإن الحل الامثل هو اللجوء الى الوسيلة الاسرع والاقل تكلفة لفض النزاع.
من هنا اصبح التحكيم هو الاختيار الافضل للدول والشركات الكبرى لحل وتسوية الكثير من الخلافات التجارية.
عبدالله أحمد الوهيبي - كلية الدراسات التجارية ـ قسم القانون