عاد المتظاهرون الى شوارع هونغ كونغ امس، لمواصلة ضغوطهم على السلطات لإلغاء قانون تسليم المطلوبين للصين، في حين حذرت بكين من انها لن تبقى «مكتوفة الأيدي» في مواجهة «قوى غاشمة» ضد الوحدة الوطنية، وذلك وسط استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمعات في المستعمرة البريطانية السابقة.
وفرقت شرطة مكافحة الشغب بالغاز المسيل للدموع مجموعات من المتظاهرين في حي شونغ وان الراقي في جزيرة هونغ كونغ.
وسرعان ما انضم المتظاهرون المتفرقون الى مجموعة أكبر، قرب مكتب الاتصال الذي يمثل مصالح بكين في هذه المنطقة.
وغداة صدامات مساء امس الاول، بين محتجين وعناصر من الشرطة في حي تسيم شا تسوي، في الطرف الجنوبي من كولون قبالة جزيرة هونغ كونغ، انتقدت وكالة أنباء الصين الجديدة «القوة الغاشمة» التي تهدد أسس مبدأ «بلد واحد ونظامان».
وحذرت الوكالة من ان «الحكومة المركزية لن تبقى مكتوفة الأيدي ولن تسمح باستمرار الوضع».
وقالت فلورنس تونغ المحامية المتدرجة (22 عاما) أثناء تظاهرة في حي تسونغ كوان او السكني «أشعر بالقلق اكثر مما أشعر بالتفاؤل». وأضافت «لدينا انطباع انه أيا يكن العدد، لا نستطيع تغيير حكومتنا».