أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل شخصين في انفجار خلال اختبار للمعدات في قاعدة عسكرية في أقصى الشمال الروسي امس فيما انتشرت مخاوف من حصول تسرب إشعاعات.
وقالت الوزارة في بيان وزعته امس «قتل اختصاصيان وأصيب ستة من موظفي وزارة الدفاع وشخص آخر نتيجة الحادث».
وأكدت انه «لا يوجد تلوث إشعاعي، المستويات طبيعية»، لكن بلدية مدينة ارخانغيلسك القريبة من سفيردفينسك اكدت بعد ساعتين ان أجهزتها للاستشعار «سجلت ارتفاعا طفيفا للتلوث الإشعاعي».
وأضافت البلدية في بيان ان «هذا التلوث الإشعاعي عاد الى وضعه الطبيعي لاحقا».
وقالت انه في الساعة 14.00 بالتوقيت المحلي لم يتجاوز النشاط الإشعاعي 0.11 ميكروسيفرت في الساعة، اذ ان الحد النظامي للتعرض للإشعاعات هو 0.6 ميكروسيفرت في الساعة. ولم تحدد البلدية الى اي مستوى ارتفع النشاط الإشعاعي.
من جانبها، قالت متحدثة باسم منطقة ارخانغيلسك انه: «تم اتخاذ كل الإجراءات الضرورية، والنظام الصحي على استعداد لتقديم المساعدة الى الجرحى» إذا وجدوا.
وكان حاكم منطقة ارخانغيلسك ايغور اورلوف أعلن أن أجهزة الإغاثة قد أرسلت الى مدينة نيونوكسا الصغيرة، مقر القاعدة العسكرية التي وقع بها الانفجار.
وقاعدة نيونوسكا قاعدة للتجارب الصاروخية للأسطول الروسي وقد افتتحت في 1954، حيث اختبرت خصوصا الصواريخ الباليستية. وكان الجيش الروسي قد اضطر مؤخرا إلى التصدي لحريق في مستودع للذخائر في منطقة كراسنويارسك في سيبيريا، مما تسبب في انفجارات نجم عنها حطام يصل الى مسافة أميال حولها وفي مقتل شخص واحد، وما لا يقل عن 8 جرحى، كما انفجر مستودع ذخيرة آخر في منطقة كراسنودار.