ألمح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن بلاده كانت وراء الغارات الجوية الأخيرة التي استهدفت مواقع إيرانية في العراق.
وأكد نتنياهو، في تصريحات نقلتها صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الالكترونية، أن إسرائيل «ستواصل العمل عسكريا كلما وحيثما كانت هناك حاجة للقيام بذلك».
وعن الهجمات الأخيرة على منشآت عسكرية تابعة لميليشيا تدعمها إيران في العراق، والتي تنسب إلى إسرائيل، قال نتنياهو للصحافيين خلال مؤتمر صحافي في كييف «إن إيران ليس لديها حصانة في أي مكان».
وأضاف ان الإيرانيين مازالوا يهددون إسرائيل بالإبادة، وأنهم يقومون ببناء قواعد عسكرية في أنحاء الشرق الأوسط لتنفيذ ذلك الهدف، مشيرا إلى أن الاتفاق النووي لعام 2015 هو السبب وراء العدوان الإيراني المتزايد.
وأضاف: «سنتصرف ضدهم أينما كان ذلك ضروريا، ونحن نتصرف حاليا بالفعل».
وتأتي زيارة نتنياهو لكييف قبل أقل من شهر من إجراء الانتخابات العامة، التي من المقرر أن يخوضها في سبتمبر، للتنافس على منصب رئيس الوزراء، وتعتبر قاعدة الناخبين الإسرائيليين المنحدرين من دول الاتحاد السوفييتي السابق عاملا مهما.
وكانت آخر زيارة قام بها رئيس وزراء إسرائيلي لأوكرانيا قبل عشرين عاما، وقد قام نتنياهو بتلك الزيارة.