تحولت الكارثة البيئية التي مازالت تلتهم «رئتي الأرض» في غابات الأماوزن إلى سجال «حريمي» بين الرئيسين الفرنسي ايمانويل ماكرون والبرازيلي جايير بولسونارو فقد نشر بولسوناروبصفحته على «فيسبوك» تعليقا مؤيدا لرأي ينطوي على إهانة بحق بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي، وذلك في فصل جديد من الحرب الكلامية بين الرئيسين على خلفية أزمة حرائق الأمازون، حيث سخر في منشوره من شكل بريجيت التي تظهر في صورة تقارنها بالسيدة البرازيلية الاولى ميشيل بولسونارو البالغة من العمر 37 عاما، مع تعليق يقول «الآن تفهمون لماذا يقوم ماكرون بملاحقة بولسونارو، انها الغيرة»، وعلق حساب بولسونارو«لا تحرجوا الرجل هاهاها» في تعليق أثار انتقادات ووصف بأنه «متحيز جنسيا».
ورد ماكرون بوصف التصريحات بأنها «قليلة الاحترام»، وقال على هامش قمة مجموعة السبع في بياريتس ان بولسونارو«أدلى بتصريحات لم يحترم فيها زوجتي».
مضيفا «انه يأمل في ان يكون للبرازيليين قريبا رئيس يتصرف بمستوى لائق». واعتبر أن النساء البرازيليات يشعرن على الأرجح بالخزي من بولسونارو.
وفيما كان الرئيسان يتساجلان اندلعت حرائق جديدة في غابات الامازون بالبرازيل مما استدعى وصفها من قبل الخبراء بأنها تحتضر، رغم قيام طائرات عسكرية بإلقاء المياه فوق المناطق الأكثر تعرضا وتعهد مجموعة الدول السبع بالمساعدة في التصدي للكارثة.
وغطى الدخان مدينة بورتوفاليو فيما استعرت الحرائق في ولاية روندونيا بالشمال الغربي، حيث تتركز جهود فرق الإطفاء، حيث قامت طائرتان من طراز هركوليس سي-130 محملتان بعشرات الليترات من المياه بإخماد الحرائق التي تلتهم أجزاء من أكبر غابة استوائية في العالم، تعتبر أساسية في ضبط التغير المناخي.
في غضون ذلك، تعهدت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى «G7» بتقديم مساعدات عاجلة لمكافحة الحرائق المروعة في غابات الأمازون بأميركا الجنوبية بقيمة 20 مليون دولار، حسبما أعلن الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقر انعقاد القمة.
وقال ماكرون إنه من المقرر كخطوة ثانية بدء مبادرة للأمازون خلال الجمعية العام للأمم المتحدة، موضحا أن المبادرة ستدور حول إعادة تشجير المنطقة.