عبّر الرئيس الإيراني حسن روحاني عن تأييده لخيار الحوار لحل الازمة المتعلقة ببرنامج بلاده النووي في مواجهة الانتقادات من تيار المتشددين لوزير الخارجية محمد جواد ظريف غداة وصوله المفاجئ إلى قمة مجموعة الدول السبع الكبرى في بياريتس بجنوب غرب فرنسا. وقال روحاني في خطاب بثه مباشرة التلفزيون الرسمي امس «أعتقد بضرورة استخدام اي أداة ممكنة من اجل تنمية وتقدم البلاد».
وأضاف «لو انني أعلم بان مشكلة البلاد ستحل لو التقيت شخصا ما فلن امتنع عن ذلك».
ولفت إلى أن حكومته على استعداد لاستخدام «يدي» القوة والديبلوماسية، وأوضح قائلا «إلى جانب الصمود والمقاومة نتفاوض أيضا من اجل حل وتسوية قضايانا، فحينما يقومون باحتجاز ناقلتنا، نتفاوض ونوقف ناقلتهم (بصورة قانونية) في الوقت ذاته».
وتابع روحاني «يد القوة ويد الديبلوماسية يجب ان تكونا الى جانب بعضهما بعضا» مضيفا «مخطئ من يتصور بأن يدا واحدة كافية اذ ينبغي ان نستخدم قدرتنا العسكرية والثقافية والاقتصادية وكذلك قدرتنا السياسية والديبلوماسية والتفاوضية».
واستطرد «نعتقد بانه علينا بذل الجهود وعدم تفويت الفرصة حتى لو كانت نسبة نجاحها 10 او 20%».
من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن زيارة ظريف إلى فرنسا لا علاقة لها بقمة مجموعة السبع، وأن الزيارة كانت بناء على طلب من الجانب الفرنسي.
وتعقيبا على رفض دوائر إيرانية للزيارة ووصفها بأنها غير لائقة، قال ربيعي: «لقد أوضحت موقف الحكومة بوضوح حول هذه الزيارة، نحن لا نلعب في ملعب «الرئيس الأميركي دونالد ترامب»، لكننا نريدهم أن يجلسوا ويفكروا في موضوع إقرار حقوقنا المشروعة».
وأشار إلى أن «وسائل الإعلام الأجنبية قد شهدت بأن الورقة الرابحة كانت بيد إيران، وبأن طهران تعتمد الأطر المنطقية للنقاش، وتتابع كل ما التزمت به».