رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر السلام بجدة أمس.
وأوضح وزير التجارة والاستثمار، وزير الإعلام بالنيابة د.ماجد بن عبدالله القصبي في بيان لوكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض تطورات الأحداث ومستجداتها على الساحتين العربية والدولية، مؤكدا أن دعوة المملكة للحكومة اليمنية ولجميع الأطراف التي نشب بينها النزاع في عدن لعقد اجتماع في بلدهم الثاني المملكة لمناقشة الخلافات تأتي تجسيدا لحرص المملكة على تغليب الحكمة والحوار ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف للتصدي لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى واستعادة الدولة وعودة اليمن الشقيق آمنا مستقرا.
وشدد المجلس في هذا السياق على ما تضمنه البيان المشترك الصادر عن وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وما أكد عليه من حرص وسعي البلدين الكامل للمحافظة على الدولة اليمنية ومصالح الشعب اليمني وأمنه واستقراره واستقلاله ووحدة وسلامة أراضيه تحت قيادة الرئيس الشرعي لليمن، وللتصدي لانقلاب الميليشيا الحوثية الإرهابية والتنظيمات الإرهابية الأخرى، والمطالبة بسرعة الانخراط في حوار «جدة» الذي دعت له المملكة لمعالجة أسباب وتداعيات الأحداث التي شهدتها بعض المحافظات الجنوبية، ورفض واستنكار للاتهامات وحملات التشويه التي تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة على خلفية تلك الأحداث.
وكان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، قال إن الهدف من الاجتماع مناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف، وذلك للتصدي لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى، واستعادة الدولة وعودة اليمن آمنا مستقرا، حسب ما أوردت «العربية.نت» امس.
من جهته، أوضح السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر أن اليمنيين قادرون بدعم إخوتهم في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن على معالجة أي اختلافات سياسية بينهم طالما كانت هذه الاختلافات تحت سقف الوطن اليمني، لافتا إلى أن من يعمل لتحقيق مصالح نظام طهران وأجندته على حساب اليمن، سيواجهه اليمنيون مهما كانت التحديات والاختلافات الداخلية، وسيكون التحالف صفا واحدا إلى جانبهم.
وشدد آل جابر على أن المملكة تسعى قيادة وحكومة دوما لتوحيد صفوف أبناء الشعب اليمني الشقيق، وتجاوز أي اختلافات عبر الحوار، للحفاظ على الدولة ومؤسساتها، وتستمر المملكة في تقديم جميع أنواع الدعم السياسي والعسكري والإغاثي والاقتصادي والتنموي لخدمة الشعب اليمني الشقيق وتحقيق أمنه واستقراره.