منع انتشار عناصر الشرطة بأعداد كبيرة في هونغ كونغ امس المتظاهرين المؤيدين للديموقراطية من التسبب باضطراب في عمل المطار الذي يعد من الأكبر في العالم، وذلك بعد أيام من تنازل قدمته السلطة التنفيذية واعتبره المحتجون غير كاف.
وأمنت قطارات وحافلات خدمة محدودة إلى المطار خوفا من تدفق المتظاهرين بأعداد كبيرة، فيما أبلغت السلطات المسافرين الذين المتوجهين إلى المطار بأنهم سيحتاجون إلى وقت طويل للوصول إليه.
ودعت رسائل نشرت على مواقع إلكترونية، المتظاهرين إلى اختبار إمكانات المقاومة للمطار مقترحة أنشطة مختلفة لإحداث اضطرابات في السكك الحديد والطرقات المستخدمة للوصول إلى ثامن مطار دولي في العالم.
والشهر الماضي نظم متظاهرون لعدة أيام اعتصاما في قاعة الوصول بالمطار لإطلاع الوافدين إلى هونغ كونغ على تحركهم.
لكن هذا التحرك أحدث فوضى عندما توجه المتظاهرون إلى قاعة المغادرة لمنع المسافرين من الوصول الى منطقة الرحلات الدولية وألغيت مئات الرحلات.
ومذاك عززت التدابير الأمنية في المطار وبات الوصول إلى قاعة المغادرة محصورا بالمسافرين الذين يحملون بطاقات صعود إلى الطائرة.
وكان المتظاهرون قد استهدفوا الأسبوع الماضي المطار وأثبتوا قدرتهم على نشر الفوضى.