شنت طائرات الاحتلال امس سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مواقع مختلفة في غزة، وتحديدا شرق بلدة بيت حانون، وشرق مدينة غزة، وشمال بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع من دون وقوع إصابات حسبما أكدت مصادر فلسطينية والجيش الإسرائيلي.
وزعم متحدث باسم جيش الاحتلال ان الغارات جاءت بعد وقت قصير من إطلاق 5 صواريخ من قطاع غزة على جنوبي إسرائيل.
ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات جراء إطلاق الصواريخ، التي سقط واحد منها في أرض زراعية وأسفر عن حريق بالقرب من مدينة سديروت.
وفي وقت لاحق، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن طائرة عسكرية له أطلقت النار باتجاه خلية «قامت بإطلاق طائرة مسيرة صغيرة اجتازت إلى داخل إسرائيل من منطقة جنوبي غزة». وأضاف: «قامت الطائرة المسيرة كما يبدو بإلقاء عبوة ناسفة في منطقة السياج الأمني وعادت فورا الى داخل القطاع، ولم تقع إصابات في صفوف قواتنا فيما لحقت أضرار طفيفة بمركبة عسكرية».
وجاءت الصواريخ الفلسطينية عقب استشهاد فتيين فلسطينيين وإصابة أكثر من 80 آخرين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرقي قطاع غزة في إطار مسيرات العودة الأسبوعية امس الاول.
وقال مسؤولون فلسطينيون بوزارة الصحة بغزة إن القوات الإسرائيلية قتلت بالرصاص الصبيين خالد الربيع (14 عاما) وعلي الأشقر (17 عاما).
وأفاد الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة بأن إجمالي عدد الشهداء في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بلغ 311 بينهم 60 طفلا منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس 2018. من جهتها، حملت حركة حماس، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التوتر في غزة، بعد استشهاد اثنين من المتظاهرين في مسيرات العودة وشن غارات على القطاع.
وقالت حماس في بيان أمس «نحمل العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن نتائج وتداعيات جريمة قتل المتظاهرين والتجرؤ على دماء أبناء شعبنا».
وأضاف البيان أن «المقاومة الباسلة التي لم تفرط بدماء الشهداء يوما ما، ستبقى الدرع الحامية لهذا الشعب، ولن تتخلى عن واجبها في الدفاع عنه وحماية مصالحة وردع الاحتلال المجرم».
واعتبر البيان ان «هذه الجريمة النكراء هي عدوان واضح على شعبنا، وتعكس العقلية الإجرامية التي يتعامل بها العدو الصهيوني مع المتظاهرين العزل وأهل غزة المحاصرين».
من جهة أخرى، حاصرت قوات الاحتلال بلدة (عزون) شرق مدينة (قلقيلية) بالضفة الغربية بدعوى البحث عن مطلوبين فلسطينيين نفذوا عملية طعن ضد مستوطنين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية ان القوات الإسرائيلية فرضت قبل ظهر اليوم حصارا، مشددا على بلدة (عزون) شرق قلقيلية وكثفت من حواجزها وإجراءاتها العسكرية في محيطها بزعم طعن مستوطنين في البلدة.
وكان القناة الإسرائيلية الـ 13 قد ذكرت أن مستوطنين أصيبا بجروح اثر طعنهما من قبل فلسطيني واصفة جروح أحدهما بالخطيرة.