كثف المحافظون في بريطانيا ضغوطهم على البرلمان تعزيزا لطلب رئيس الوزراء بوريس جونسون إجراء انتخابات عامة مبكرة وكسر الجمود الذي يعتري عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) واتهموا البرلمان بأنه يحتجز البلاد «رهينة».
واتهم رئيس الوزراء البريطاني النواب باحتجاز بريطانيا رهينة عبر رفضهم دعم اجراء انتخابات أو اتفاق بريكست، وقال في وقت متأخر أمس امس الأول «لا يمكن أن يحتجز البرلمان البلاد رهينة أكثر من ذلك».
وأضاف جونسون: «ملايين الشركات والأشخاص لا يستطيعون تخطيط مستقبلهم.
هذا الشلل يتسبب في ضرر حقيقي ويتعين أن تتحرك البلاد إلى الأمام في 2020». ويرتقب إجراء تصويت في البرلمان البريطاني اليوم بشأن إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
ومن جانبها، حذرت نيكي مورجان وزيرة الثقافة النواب من أن يوم 31 الجاري لايزال الموعد الذي يفترض خروج البلاد فيه من الاتحاد الأوروبي، داعية البرلمان إلى دعم محاولة جونسون إجراء الانتخابات المبكرة.
في غضون ذلك، أعلن زعيما حزبين بريطانيين معارضين أنهما مستعدان للقبول بإجراء انتخابات مبكرة، كما يريد جونسون بشرط أن يرجئ الاتحاد الأوروبي موعد «بريكست» حتى يناير المقبل.
وقال الحزب الاسكتلندي الوطني والحزب الليبرالي الديموقراطي اللذان يشغلان معا 54 مقعدا من أصل 650 في مجلس العموم، إن إرجاء موعد بريكست، قد يقودهما إلى صياغة اقتراحات تسمح بإجراء انتخابات مبكرة.
وصرح رئيس كتلة الحزب الوطني الاسكتلندي في البرلمان إيان بلاكفورد «إذا حصلنا على هذا التأجيل المفيد، سنعمل سويا لإجراء انتخابات العام الحالي».
وعرض الحزب الوطني الاسكتلندي وزعيمة الحزب الليبرالي الديموقراطي جو سوينسون اقتراحهما في رسالة مشتركة موجهة إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.