دعاء خطاب
doaa26@
أشعلت الفنانة المصرية دينا الوديدي امس الاول مسرح حديقة الشهيد ضمن انشطة مهرجان السلام في دورته الرابعة التي تنظمه أكاديمية لوياك للفنون الأدائية «لابا» بالتعاون مع حديقة الشهيد في عيدها الخامس والذي تقام فعالياته في الفترة من 30 أكتوبر وحتى اليوم، وسط حضور جماهيري كامل العدد أغلبه من الشباب والمهتمين بهذا النوع من الموسيقى، وتواجد لافت لوسائل الصحافة والإعلام، وذلك بحضور رئيسة جمهورية استونيا «كيرستي كاليولايد» والوفد المرافق لها ولفيف من كبار المسؤولين وممثلي الديوان الأميري، ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية فارعة السقاف.
واستقبل الحضور الفنانة دينا الوديدي التي لقبتها مجلة تايم الأميركية بـ «صوت الأمل» بترحاب بالغ لتتغنى بلون مميز يستلهم التراث ويمزجه بالموسيقى الحديثة لينتج شكلا فنيا مبتكرا، وعلى نسمات الهواء العليل كانت البداية مع أغنية «الله باقي»، رحبت بعدها بالحضور وأعربت عن سعادتها بإحيائها حفلها الأول في الكويت، وطلبت من الجمهور الغناء معها فاستجاب مرددا كلمات أغنية «شد الحزام» بحماس وبهجة.
وألهبت الوديدي بعدها الأجواء بمزيج مميز بين تراث الماضي بنجاحات الحاضر في مصر والفنون التقليدية مثل السيرة الهلالية والغناء الشعبي القديم مع الموسيقى الحديثة، إلى جانب باقة من أعمالها الخاصة منها «أحسنلك تبعد تسيني» وتعالت الأصوات مع اغنية «السيرة الهلالية»، وقدمت بعدها «بساط اللوز»، وأطربت الأسماع بـ «كتر الوجع»، و«دواير»، و«تماثيل»، وعلا التصفيق مع أغنية «في بلاد العجايب»، و«سكون» والتي تفاعل معها الحضور طربا.
واستعرض أعضاء الفرقة قدراتهم في العزف وبراعتهم في استخدام آلاتهم الموسيقية، ونزولا عند رغبة الجمهور غنت «تدور وترجع» التي أطلقتها في 2014 ونالت إعجاب محبيها.
وتميزت أجواء الحفل بالسهولة والتلقائية حيث لامس الغناء والعزف قلب الجمهور المتفاعل.
وعلى هامش الحفل أعربت الفنانة دينا الوديدي لـ«الأنباء» عن سعادتها بإحيائها حفلها الأول في الكويت بعد جولتها العربية التي انتهت في المغرب، مشيرة إلى أن حفاوة استقبال الجمهور لها غمرتها وأشعرتها انها في وطنها حيث تقطن اسرتها وإخوتها في الكويت، وكشفت الوديدى عن استعدادها لطرح ألبومها الغنائي الثالث، وأشارت الى عودتها الى الساحة الجماهيرية بكليب مصور لأغنيتها «حضرة القمر» من ألبومها الأخير «منام»، وأعربت عن حماسها لعملها في مشروع «سداسي» مع ستة عازفين من الوطن العربي، وألمحت إلى توقف مشروع النيل ـ وهو مشروع ثقافي للمفكرين والمغنيين المصريين ـ ربط بين الفنانين الأفارقة والجمهور الأوروبي والأميركي، من أجل إشراكهم في معركة الحفاظ على المياه في إفريقيا، مشيرة إلى عودته قريبا، واعتبرت أن كل مشروع جديد هو رحلة لها.
كما عبرت عن سعادتها للمشاركة في العديد من المهرجانات الدولية وتعاونها مع موسيقيين أجانب قائلة: «ان اي فنان يطمح بالتعاون مع ثقافات مختلفة لثقل خبراته وتنوع معارفه».
وعن غنائها باللغة التركية التي تخصصت فيها أثناء دراستها بكلية الآداب أجابت الوديدي: «فكرت في بداياتي الفنية لكني لم أنفذ لفكرة حتى الآن، ووعدت بمزيد من المفاجآت الفترة المقبلة».