قدم رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، امس استقالته للملكة، إليزابيث الثانية، إيذانا بإطلاق الحملة الانتخابية الرسمية لحزب «المحافظين».
والتقى جونسون الملكة البريطانية في قصر باكنغهام، حيث طلب منها السماح بحل البرلمان، وقدم استقالته في خطوة شكلية ضرورية لخوض الانتخابات التي ستجري يوم 12 ديسمبر المقبل.
وفي كلمة ألقاها في وقت لاحق لإطلاق الحملة الانتخابية رسميا، خارج مقر رئاسة الوزراء في «داونينغ ستريت» حذر جونسون الناخبين من «مسرحية مرعبة» سيواجهونها حال فوز زعيم حزب العمال، جيريمي كوربين، في الانتخابات.
وشبه رئيس الوزراء البريطاني في مقال خصصه لإطلاق حملته الانتخابية زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربين بالديكتاتور السوفييتي جوزف ستالين.
واتهم جونسون في مقاله الذي نشره في صحيفة «تلغراف»، زعيم حزب المحافظين كوربين بانه «يكره الربح إلى درجة انه سيقوض أسس ازدهار بلدنا». من جهته، رد كوربين في تغريدة على تويتر مدينا «السخافات التي يمكن أن تصدر عن فاحشي الثراء لتجنب دفع ضرائب أكبر بقليل».