بدأت إيران أمس ضخ غاز اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي بمنشأة «فوردو» النووية المقامة تحت الأرض قرب العاصمة طهران، وذلك في إطار التقليص التدريجي الرابع لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي.
ويحظر الاتفاق ضخ المواد النووية بمنشأة «فوردو»، التي سيتحول وضعها الآن بعد تلقيم الغاز في أجهزة الطرد المركزي من محطة أبحاث مصرح بها إلى موقع نووي نشط.
من جهته، قال الرئيس حسن روحاني على تويتر إن منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم «ستعود إلى كامل نشاطها قريبا».
وأضاف: «خطوة إيران الرابعة في تقليص التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة بضخ الغاز إلى 1044 جهاز طرد مركزي تبدأ بفضل سياسة الولايات المتحدة وحلفائها، ستعود فوردو إلى كامل نشاطها قريبا».
من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن إيران أشارت بوضوح للمرة الأولى إلى نيتها الانسحاب من الاتفاق النووي بإعلانها بدء ضخ غاز اليورانيوم في منشأة للتخصيب.
ووصف ماكرون في مؤتمر صحافي في ختام زيارة للصين امس أحدث خطوة إيرانية بأنها «خطيرة».
وتابع قائلا: «أعتقد أنه للمرة الأولى، تقرر إيران بشكل واضح وفج الخروج من الاتفاق النووي، فيما يمثل تحولا جذريا».
وكان ماكرون في صدارة الجهود الأوروبية الرامية لإنقاذ الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.