حنان عبدالمعبود
دقّ وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د.فواز الرفاعي ناقوس الخطر بسبب الزيادة في نسب الإصابة بسرطانات الثدي والقولون، مشيرا الى أنها تعد أكثر الأنواع شيوعا على مستوى العالم، كما لفت الى ان هذه الزيادة عالمية ولا ترتبط بدولة دون أخرى، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة خفض نسب الإصابة بهذه الأورام عن طريق الوقاية المبنية على الحقائق العلمية وتعريف المريض بالأعراض وكذلك الاستعانة بالتطور العلمي الهائل الذي طرأ على طرق التشخيص والعلاج، وكذلك على الخدمة التي تقدم للمريض لما بعد العلاج، مما يصب في خدمة طالبي العلاج وينعكس إيجابا على معدلات الشفاء.
جاء هذا ضمن كلمة له ألقاها خلال افتتاح مؤتمر أكثر تحديات السرطان شيوعا«الثدي والقولون» نائبا عن وزير الصحة والذي نظمه قسم العلاج الإشعاعي بمركز الكويت لمكافحة السرطان، وأقيم بفندق الجميرا صباح أمس بحضور محلي وإقليمي وعالمي حاشد.
من جانبه، كشف رئيس المؤتمر د.خالد الصالح ان عدد حالات الإصابة بسرطان القولون بالنسبة للكويتيين 1319 حالة ولغير الكويتيين 1381 حالة، وان معدل الإصابة بسرطان القولون يبلغ 20.2 لكل مائة ألف نسمة بينما لغير الكويتيين يبلغ 10.5 لكل 100 ألف نسمة بناء على إحصائيات مركز الكويت لمكافحة السرطان، مشيرا الى أن سرطان القولون يحتل المركز الثاني في نسب الإصابة بالأمراض السرطانية، بعد سرطان الثدي.
وأشار الصالح الى ان نقص الثقافة حول الأمراض السرطانية يعد من أبرز التحديات، مشددا على أن التوعية أحد أهم عناصر النجاة من وطأة أمراض السرطان، وبناء على ما أعلنته منظمة الصحة العالمية بأن الدراسات أثبتت أنه بالتوعية يمكن إنقاذ من 30 إلى 40% من الإصابة بالأمراض السرطانية.