بشرى شعبان
نظمت مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار، الحفل الختامي لتكريم أبناء الكويت البررة والفائزين بمسابقات جائزة الابن البار، تحت رعاية وزيرة الشؤون د.غدير أسيري، وبحضور وكيل الشؤون عبدالعزيز شعيب، والمدير التنفيذي لمركز تمكين ورعاية كبار السن بدولة قطر الشيخ مبارك بن عبدالعزيز آل خليفة، وأستاذة كلية الطب بجامعة القاهرة د.أماني زايد.
افتتح الحفل بكلمة لراعي الحفل وزيرة الشؤون د.غدير أسيري ألقاها بالإنابة عنها وكيل وزارة الشؤون عبدالعزيز شعيب، أشاد فيها بدور جائزة البغلي للابن البار على مدار 13 عاما، حتى أصحبت من المشاريع المجتمعية والدينية والتوعوية والإعلامية الرائدة في تنمية العلاقات الأسرية، مشيدا بجهود إبراهيم طاهر البغلي رئيس مبرة البغلي للابن البار وكذلك أعضاء جميع اللجان المنظمة للجائزة. وأشار إلى إن العمل التطوعي يتمثل بالروابط التي تقوم على القيم الاجتماعية الحميدة كالبر والثقة والصدق والتعاون والتراحم والتكافل، لافتا إلى أن التحدي يكمن في توظيف رأس المال الاجتماعي في ثورة علمية، تقنية، وسلوكية والتي بدونها لا يمكن تنفيذ السياسات التي تقوم على البحث العلمي والمشاريع التي تخدم المصالح العامة.
من جهته، أشار رئيس المبرة إبراهيم البغلي: «بجهود المكرمين لهذا العام مضيفا أنهم نخبة من أبناء الكويت البررة الذين نذروا أنفسهم وسخروا جهودهم وعملوا على تقدم ورقي الكويت في شتى المجالات».
وأضاف في كلمة ألقاها بالإنابة عنه نجله رائد إبراهيم البغلي: «لقد تشرفنا برعايتنا لجائزة البغلي للابن البار أحد مشاريع المبرة وذلك منذ انطلاقتها في عام 2007 وحتى النسخة الثالثة عشرة منها في عام 2019، الأمر الذي يسعدنا ونحن نساهم في ترسيخ قواعد العمل الاجتماعي والإنساني والتطوعي في الكويت».وأكد أن تعزيز فضيلة بر الوالدين وبر كبار السن، وبر الوطن بين أفراد المجتمع تعتبر من الأهداف الرئيسية التي تسعى المبرة لتحقيقها لتأصيل الأمن الاجتماعي، مما يؤكد ويعكس مدى الوعي بأهمية البر بالوالدين وكبار السن وتعميق البر في الوطن بالتنسيق مع عدد من الجهات العاملة في مختلف القطاعات الحكومية والأهلية والخيرية والخاصة، وذلك تأكيدا للسياسات العامة والقرارات والإجراءات التنفيذية لوزارة الشؤون الاجتماعية بشأن تعزيز العمل الخيري والتطوعي في المجتمع.
من ناحيته، ألقى وزير التربية الأسبق د.أحمد المليفي كلمة المكرمين من أبناء الكويت البررة، أكد فيها أن مسابقات «الابن البار» تحمل رسالة إنسانية خالدة لخدمة اجتماعية متميزة، مضيفا أن الوفاء رسالة إلى الجميع لاسيما الأجيال القادمة بان ما يعمل به الفرد بهذا الشأن سيناله في المستقبل.
وأشار إلى ان البر في الوطن قضية مهمة جدا يجب ان نعمل عليه ونؤدي واجبنا كل في موقعه ودائرته، معربا عن شكره للبغلي وعائلته الكريمة التي تعمل على تعزيز هذا المفهوم بين المجتمع الكويتي وغرسه في نفوس الجيل الصغير.