دانت وزارة الخارجية الفلسطينية تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بخصوص شرعية الاستيطان واعتباره قرارا صحيحا.
وقالت «الخارجية الفلسطينية» في بيان لها، امس، إن بومبيو أطلق على الضفة الغربية «يهودا والسامرة»، ودعا إلى إنشاء المستوطنات المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية، باعتبار أنها لا تتعارض مع القانون الدولي، مكررا مقولات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومزاعمه التي يحاول فرضها على التاريخ والجغرافيا.
وتابعت: «لم يكتف بومبيو بذلك بل حاول تسويق ما أسماه النظرة الواقعية للواقع للمطالبة باعتراف جميع الأطراف بالتغييرات التي أدخلتها دولة الاحتلال على الأرض والتعامل معها كحقائق ومسلمات، خاصة في القدس الشرقية المحتلة».
وأشارت «الخارجية» إلى أن: «بومبيو نصب نفسه واعظا ومحامي دفاع عن مصالح الاحتلال واحتياجاته، حين طالب دول الاتحاد الاوروبي بأن تعترف بالحقوق الأساسية التي يجب أن يتمتع بها الشعب الإسرائيلي في هذه الأرض، مستنجدا في ذلك بمقولات اليمين الإسرائيلي ومواقف بعض الدول التي تحاول المساواة بين توجيه الانتقاد للاحتلال وانتهاكاته وجرائمه ومفهوم معاداة السامية».
وقالت إنها: «تعتبر هذه التصريحات هي معادية للسامية، فإنكار وجود حق الفلسطينيين على هذه الأرض هو بحد ذاته معاداة للسامية وإنكار للحقيقة الراسخة منذ آلاف السنين، إضافة إلى المستوى العنصري والفاشي الذي عكسته تلك التصريحات المغلفة برؤية إنجيلية تبشيرية تسقط حق الآخر مهما كان هذا الحق ثابتا راسخا واضحا وقائما».
من جهة اخرى، أجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي اتصالا هاتفيا مع بومبيو، وذكر الحساب الرسمي لنتنياهو على فيسبوك أنه «شكر بومبيو لوقوف الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل والحقيقة والعدل بما يخص قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية».