أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب انه «في وضع جيد للغاية» فيما يتعلق بإجراءات محاكمته المرتقبة أمام مجلس الشيوخ قائلا ان زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس ميتش ماكونل لديه الحق في «فعل كل ما يريده».
وأضاف ترامب في تصريح للصحافيين بمنتجع في ولاية (فلوريدا) امس الاول «نحن في وضع جيد للغاية.. في النهاية ذلك القرار سيتخذه ميتش ماكونل»، واصفا إياه بأنه «لديه الحق في فعل كل ما يريده».
وذكر أن الديموقراطيين في مجلس النواب «عاملونا بشكل غير عادل»، مشيرا الى أنهم «لم يعطونا الإجراءات القانونية الواجبة ولم يقوموا بإعطائنا محاميا» والآن يأتون إلى مجلس الشيوخ «ويريدون كل شيء».
وكان مجلس النواب الذي يغلب عليه الديموقراطيون وافق بالأغلبية لصالح توجيه تهمتين لترامب في إطار تحقيق العزل الذي بدأ قبل نحو ثلاثة أشهر، وذلك في تصويت طغى عليه الطابع الحزبي ما يمهد الطريق لانعقاد محاكمة الشهر المقبل في مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون لتحديد إن كان ينبغي إدانة الرئيس وعزله من منصبه.
في غضون ذلك، كشف استطلاع للرأي أن المواطنين في ألمانيا يعتبرون الرئيس الأميركي أخطر على السلام العالمي من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجراه معهد «يوجوف» لقياس مؤشرات الرأي فإن ترامب بالنسبة للألمان أخطر أيضا من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، والرئيس الصيني شي جينبينغ.
وقال 41% من الذين شملهم الاستطلاع إن ترامب يمثل الخطر الأكبر على السلام العالمي بين هذه الشخصيات الخمسة، بينما رأى 17% أن كيم يمثل الخطر الأكبر، مقابل 8% لكل من بوتين وخامنئي، و7% لشي.
وفي سياق غير بعيد، استخدم الملياردير الأميركي مايكل بلومبيرغ المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة عن الحزب الديموقراطي عمالا مساجين لإجراء مكالمات هاتفية ترويجية لحملته، وفق ما أفاد موقع «ذا انترسبت».
ووصف بلومبيرغ تقرير الموقع الالكتروني بأنه «دقيق في الأساس»، معلنا أن حملته أنهت بالفعل علاقتها مع الشركة المعنية بها التصرف.
وذكر موقع «ذا انترسبت» أن حملة بلومبيرغ تعاقدت من خلال طرف ثالث مع شركة «بروكوم» التي تدير مراكز اتصالات ومقرها نيوجيرسي.
وأضاف أن «بروكوم» تدير مراكز اتصال في ولايتي نيوجيرسي وأوكلاهوما، حيث يتم تشغيل مركزي اتصال تابعين لها من سجون رسمية.
وفي واحد على الأقل من سجون ولاية أوكلاهوما، وهو سجن للنساء يخضع لحد أدنى من الأمن، تم التعاقد مع النزيلات لإجراء مكالمات نيابة عن حملة بلومبيرغ، وفقا لتقرير الموقع المذكور.
وقال بلومبيرغ إن حملته علمت بهذا الأمر فقط عندما اتصل بها مراسل الموقع الذي يقوم بإعداد تقرير عن هذه القضية، مضيفا في بيان «لكن بمجرد أن اكتشفنا المتعهد الفرعي الذي قام بذلك، أنهينا على الفور علاقتنا مع الشركة والأشخاص الذين تم توظيفهم».
وتابع «نحن لا ندعم هذه الممارسات ونعمل على ضمان ان يقوم المتعاملون معنا بالتدقيق بشكل أفضل بالمتعهدين».