فيما أفادت مصادر عراقية امس، بأن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو زار قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، اعتبر رئيس اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني امس، أن الرئيس العراقي برهم صالح «يتعرض لضغوط كبيرة»، مشددا على ضرورة وضع مطالب المتظاهرين ومصالح البلاد في الحسبان خلال اختيار المرشح لرئاسة الحكومة الجديدة.
ونقلت رئاسة الإقليم عن بيان لبارزاني «في موضوع تكليف مرشح لرئاسة الحكومة العراقية القادمة يبدو أن رئيس الجمهورية د.برهم صالح يتعرض لضغوط كبيرة وبخلاف الآليات والأسس الدستورية.. وهنا نشدد على أن أي حل يجب أن يكون قائما على أساس الدستور ووفقا للسياقات القانونية». وأضاف أنه «لاختيار مرشح وطني وغير جدلي لرئاسة الحكومة يكون مقبولا من القوى المؤثرة ينبغي الأخذ في الحسبان المطالب المشروعة للمتظاهرين وأوضاع ومصالح البلد عند اختياره وأن تقدم المساعدة للحكومة القادمة لغرض اجتياز المرحلة الانتقالية المقبلة والإعداد لانتخابات جديدة».
ووصف العراق بأنه «يعاني أزمة عميقة»، مضيفا «فبينما ينذر التهديد بعدم الاستقرار والمزيد من تعقيد الأوضاع بالمضي نحو مستقبل مجهول فإن الواجب يحتم على الجميع التعامل مع الوضع بالتفاهم وبروح وطنية وبمسؤولية وبعيدا عن الضغوط السياسية لاجتياز المرحلة وفقا للسياقات الدستورية».
وفي خضم ازمة ترشيح من سيتولى رئاسة الحكومة العراقية المقبلة، بدأ اسم جديد يلوح في الأفق هذه الأيام كمرشح للمنصب وهو القائد العسكري الرفيع عبدالغني الاسدي والذي كان احد قادة الجيش العراقي المكلفين بتحرير الموصل من قبضة «داعش».
وتداول ناشطون وسياسيون على مواقع التواصل الاجتماعي آراء متباينة حول الأسدي، اذ اثنى عليه البعض لمواقفه في معارك التحرير، فيما انتقده اخرون واتهموه بالولاء لمحاور اقليمية.
ميدانيا، تواصلت الاحتجاجات والاعتصامات في ساحتي التحرير والخلاني، فيما شهدت ساحة الوثبة المجاورة صدامات ليلية متواصلة، حيث اطلقت القوات الامنية قنابل الغاز المسيل للدموع في حين رشقها المحتجون بالحجارة.