لقي 90 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون، العديد منهم طلاب جامعيون، بانفجار سيارة مفخخة في منطقة مكتظة بمقديشو امس، بحسب ما ذكر مسؤولون.
ووقع الانفجار عند تقاطع مكتظ يشهد ازدحاما مروريا عادة جراء وجود نقطة تفتيش ومكتب لتحصيل الضرائب. وتم نقل الجرحى من الموقع، حيث خلف الانفجار هياكل مركبات متفحمة.
ووصف الضابط في الشرطة إبراهيم محمد الانفجار، بأنه كان «مدمرا».
وأضاف: «تأكدنا من أن مواطنين تركيين، يعتقد أنهما مهندسان يعملان في مجال تشييد الطرقات، هم بين القتلى».
وقال رئيس بلدية مقديشو عمر محمد في مؤتمر صحافي إن العدد الدقيق للقتلى لم يتضح بعد، لكنه أشار إلى أن نحو 90 شخصا أصيبوا بجروح.
وأضاف: «معظم القتلى هم طلاب جامعة أبرياء وغيرهم من المدنيين».
وفي السياق نفسه ذكر مسؤول بالشرطة الصومالية، بحسب «بلومبرغ»، أن مهندسين أتراكا كانوا هدف انفجار السيارة المفخخة.
وقال الضابط بالشرطة الصومالية إن الهدف كان مهندسين أتراكا كانوا في مركبة قريبة من التقاطع.
هذا، وأعرب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن تعازيه لسقوط ضحايا الهجوم «الإرهابي الغادر».
وأكد أوغلو في تغريدة له وقوف تركيا إلى جانب الصومال ومواصلة الكفاح بحزم ضد «الإرهاب».