قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده لن تستبعد إجراء مفاوضات مع واشنطن، حتى بعد اغتيال قاسم سليماني ولكن بشرط أن تغير الولايات المتحدة مسارها وترفع العقوبات المفروضة على طهران.
وأشار ظريف - في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية نشرتها امس - إلى أن «الضربة التي شنت على قاعدة عين الأسد العسكرية كانت رد إيران العسكري الرسمي.
لم تكن هناك نية للتسبب في أي إصابات في الهجوم الصاروخي - كنا ننفذ حقنا في الدفاع عن النفس بطريقة متناسبة، لكن الرد الحقيقي سيأتي من شعوب المنطقة، الذين يظهرون أنهم يشعرون بالاشمئزاز التام من سلوك الولايات المتحدة».
وأضاف: «الضرر الذي ألحقناه بالولايات المتحدة كبير، لأنها بكل قوتها العسكرية، لم تستطع منع الصواريخ من الوصول إلى قاعدتها».
وتابع: «اغتيال سليماني هو بداية نهاية الوجود الأميركي - بالتأكيد في العراق، ولكن في أماكن أخرى في المنطقة أيضا. قد لا يكون غدا، ولكن لدينا آلاف السنين من التاريخ، لذلك لسنا في عجلة من أمرنا».
وحول سؤال عما إذا كان سوف يتم إجراء تحقيق دولي في إسقاط الطائرة الأوكرانية التي اعترفت إيران بالمسؤولية عنه، قال ظريف: لقد قمنا بدعوة الأوكرانيين أصحاب الطائرة، وشركة بوينغ للمشاركة. نحن منفتحون على مشاركة الآخرين. نحن نقوم بإجراء تحقيق مناسب بناء على المتطلبات الدولية».
وشدد على أن الحكومة الإيرانية ليست مسؤولة عن تأخر المعلومات حول سبب سقوط الطائرة، مبررا هذا التأخر بقوله إن «الموقف كان معقدا».