اختتم مدريرو مجلس النواب الأميركي المنتدبون في جلسات مجلس الشيوخ مرافعاتهم الماراثونية الرامية إلى عزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة، حيث وصفوا ترامب بأنه «ديكتاتور» عرقل عمل الكونغرس للتستر على مخالفاته.
وقال جيري نادلر، أحد مدراء مجلس النواب المنتدبين في جلسات مجلس الشيوخ «هذا تصميم من جانب الرئيس ترامب أنه يريد أن يكون قويا للغاية، إنه ديكتاتور. يجب ألا يستمر هذا». وعلى مدى ثلاثة أيام عرض مديرو مجلس النواب المنتدبون قضيتهم من أجل عزل ترامب من منصبه.
وقال الديموقراطيون إن ترامب حجب مساعدات عسكرية وعلق اجتماعا في البيت الأبيض للضغط على أوكرانيا لإجراء تحقيق مع منافسه السياسي جو بايدن لتعزيز احتمالات إعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة. وأضافوا أن ترامب استخدم بعد ذلك سلطته الرئاسية لعرقلة تحقيق الكونغرس في هذه الواقعة.
ويرى الديموقراطيون أن عزل ترامب بسبب قضية أوكرانيا ضروري لحماية ديموقراطية البلاد، بينما انتقد الجمهوريون هذه الخطوة واعتبروها محاولة حزبية لإبطال فوز الرئيس في انتخابات 2016.
واستخدم الديموقراطيون تقريبا الـ 24 ساعة المخصصة لمرافعاتهم الافتتاحية على مدى ثلاثة أيام.
من جهة أخرى، أصبح ترامب أول رئيس أميركي في الحكم يحضر حشدا سنويا لمناهضة الإجهاض في واشنطن، مشيدا بنفسه باعتباره مدافعا قويا للحركة، وذلك في كلمة معدة من قبل مرجعيات دينية.
وقال ترامب للآلاف في الحشد بالمركز الوطني إن «الأطفال الذين لم يولدوا بعد لم يكن لهم أبدا مدافع قوي في البيت الأبيض»، مضيفا أن «كل طفل هو هبة ثمينة ومقدسة من الله».
وظلت «مسيرة من أجل الحياة» حدثا ثابتا يجرى كل عام منذ السبعينيات، لكن لم يشارك أي رئيس في المسيرة التي تركز على واحد من أكثر الموضوعات إثارة للخلافات في الحياة السياسية الأميركية.
ويحظى حق الإجهاض بحماية بموجب حكم المحكمة العليا عام 1973، والمعروف باسم «روي في ويد»، لكن المحافظين يحاولون استعادة الحماية المطلقة، بما في ذلك عن طريق فرض قيود على الخدمات على مستوى الولاية وخفض التمويل الفيدرالي للمراكز الطبية.
ويأتي ظهور ترامب في وقت يستعد فيه لحملة إعادة انتخابه، ويتطلع إلى الاعتماد على المحافظين المسيحيين كجزء من قاعدته الانتخابية.
وحضر ترامب الحشد الذي أقيم إلى الجنوب مباشرة من البيت الأبيض وعلى الطريق المؤدي للكونغرس.
وقال ترامب للحشد إنهم «يطاردونني لأنني أحارب من أجلكم، حيث نحارب من أجل أولئك الذين لا صوت لهم وسنفوز، لأننا نعرف كيف نفوز».
وكان انتخاب ترامب في عام 2016 قد أثار مخاوف ناشطي حقوق المرأة من أنه سيعمل على وقف الإجهاض.