دعت الخارجية الإيرانية واشنطن إلى وقف العنف ضد الشعب الأميركي إثر التظاهرات التي عمت مختلف أنحاء الولايات المتحدة احتجاجا على وفاة المواطن الأسود جورج فلويد أثناء توقيفه. وقال المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي خلال مؤتمر صحافي في طهران امس متوجها إلى الشعب الأميركي «لقد سمع العالم صوت مظلوميتكم ويقف الى جانبكم».
وأضاف مخاطبا المسؤولين الأميركيين والشرطة «أوقفوا العنف ضد شعبكم ودعوهم يتنفسون».
وأوضح موسوي للصحافيين باللغة الإنجليزية «نأسف بشدة أن نرى الشعب الأميركي، الذي يلتمس سلميا الاحترام ووقف العنف، يقمع بصورة عشوائية ويقابل بأقصى أشكال العنف».
من جهتها، قالت الصين إن الاضطرابات في الولايات المتحدة تظهر خطورة مشكلتي العنصرية وعنف الشرطة وتكشف عن المعايير المزدوجة لواشنطن في دعم متظاهري هونغ كونغ.
وفي إشارة إلى وفاة رجل أسود غير مسلح خلال توقيفه من قبل الشرطة الأميركية في مينيابوليس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو لي جيان امس إن «حياة السود حياة أيضا. يجب ضمان حقوقهم الإنسانية».
وأضاف: «العنصرية تجاه الأقليات الإثنية في الولايات المتحدة مرض مزمن في المجتمع الأميركي».
وتابع بالقول إن رد الحكومة الأميركية على التظاهرات في الداخل «مثال واضح على معاييرها المزدوجة المعروفة عالميا».
وتساءل: «لماذا تكرم الولايات المتحدة ما يسمى بالعناصر المطالبة باستقلال هونغ كونغ... بوصفهم أبطالا ونشطاء، فيما تصف الأشخاص الذين يتظاهرون احتجاجا على العنصرية بمثيري شغب»؟
بدورها انتقدت الخارجية الصينية واشنطن، وكتبت على تويتر «لا أستطيع التنفس» مرفقة العبارة بصورة لتغريدة للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغن اورتيغوس انتقدت فيها سياسة الصين في هونغ كونغ، وذلك في إشارة الى أنها تقتبس عبارة سمع فلويد يرددها تكرارا قبيل وفاته.