أعلنت ماليزيا أمس أنها قررت منع مواطنيها من أداء الحج هذا العام بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد وعدم اكتشاف لقاح له حتى الآن، مقتدية في ذلك بإندونيسيا أكبر بلد إسلامي من حيث تعداد السكان. وقال وزير الدولة للشؤون الدينية الماليزي ذو الكفل محمد البكري إن حكومته قررت عدم إرسال مواطنيها لأداء شعائر فريضة الحج هذا العام.
وقال البكري في مؤتمر صحافي ان هذا القرار يأتي وسط مخاوف من حدوث المزيد من موجات التفشي لفيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19) في أنحاء العالم لكنه أشار إلى أنه يمكن للمواطنين أداء فريضة الحج العام الهجري المقبل.
ودعا الماليزيين إلى التحلي بالصبر وقبول هذا القرار، مشيرا إلى أنه قام بإبلاغ الجهات الرسمية في السعودية بشأن القرار «الذي يهدف إلى مراعاة صحة الشعب وسلامتهم».
وفي بيان منفصل قال مجلس الحج، الذي يدير خطط الادخار للراغبين في الحج، إن القرار سيؤثر على حوالي 31600 شخص وقع عليهم الاختيار لأداء الفريضة هذا العام.
وقام عدد منهم فعلا بدفع تكاليفه، في حين وعد صندوق الحج الماليزي بإعادة تلك الأموال أو الاحتفاظ بها حتى موسم حج العام الهجري المقبل.
وبذلك تنضم ماليزيا إلى عدد من دول جنوب شرق آسيا التي قررت أيضا عدم إرسال مواطنيها لأداء فريضة الحج هذا العام لأسباب تتعلق بالصحة والسلامة في ضوء جائحة (كورونا).
وكانت إندونيسيا وهي واحدة من أكبر الدول ذات الأغلبية المسلمة في العالم أول دولة قررت عدم إرسال مواطنيها وتبعتها بروناي وسنغافورة وكمبوديا وتايلند.
ويمكن لحجاج ماليزيا الانتظار فترة تصل إلى 20 عاما بسبب نظام الحصص. وقد أعلنت ماليزيا اكتشاف 8369 حالة إصابة بالفيروس و118 وفاة.