تصاعد التوتر من جديد في آسيا، مع مقتل مدنيين باكستانيين عندما استهدفت قوات حدودية هندية قرى في وادي كشمير المتنازع عليه، بعد أيام من اشتباكات دامية بين القوات الهندية والصينية في المنطقة نفسها.
وقال الجيش الباكستاني في بيان امس إن القوات الهندية أطلقت النار على مواقع للجيش ومدنيين في القرى بأسلحة ثقيلة خلال ليل امس الأول، ووقع الحادث عبر خط السيطرة، وهو حدود فعلية تقسم كشمير إلى شطرين تدير أحدهما باكستان وتدير الآخر الهند.
وقال الجيش الباكستاني إنه أسقط ما لا يقل عن اثنين من مروحيات المراقبة الهندية في الأسابيع الأخيرة أثناء محاولتها التسلل إلى المجال الجوي للبلاد.
من جهة أخرى، وافق مجلس الشيوخ في برلمان نيبال على خريطة جديدة للبلاد، امس، بما في ذلك أراض تسيطر عليها الهند، الأمر الذي أدى إلى توتر العلاقات بين الجارتين في جنوب آسيا.
ورفضت الهند التي تسيطر على مناطق ليمبيادورا وليبولكه وكالاباني في الشمال الغربي، الخريطة قائلة إنها لا تستند إلى حقائق أو أدلة تاريخية.
وقال رئيس مجلس النواب في نيبال غانيش براساد تيميلسينا، إن نحو 57 عضوا في الجمعية الوطنية المكونة من 59 مقعدا، أو مجلس الشيوخ في البرلمان، صوتوا لصالح مشروع قانون لتعديل الدستور يسعى إلى استبدال الخريطة القديمة.