- شرف كبير أن يُطرح اسمي دائماً في أعمال أم طلال
- مسمى «أسرة البلام» هو الأنسب لأننا أهل وعلاقتنا أسرية بحتة
- مواقف البلام الرجولية سبب بعده عن «مزيان»
- «السجن» تجربة ناجحة والمقابل المادي لمشاهدته حق مشروع
حاوره: ياسر العيلة
النجم الشاب محمد الرمضان فنان عاشق للفن، له كاريزما خاصة وقبول جميل عند المشاهد، وصاحب موهبة عالية، يختلف عن ابناء جيله بتنوع الأدوار التي يقدمها، وفي رمضان الماضي فاجأ الجميع بتجسيد شخصية الشاب الوصولي من خلال مسلسل «جنة هلي» مع النجمة الكبيرة سعاد عبدالله.
«الأنباء» هاتفت الرمضان وكشف لنا عن العديد من الأمور الفنية والخاصة، وعلاقته بالخيل والطيور، كما كشف عن كواليس «قروب البلام»، فإلى التفاصيل:
شاركت هذا العام في مسلسل «جنة هلي»، كيف وجدت ردود الأفعال على دورك خاصة انه مختلف عما قدمته في السابق؟
٭ ردة الفعل كانت حلوة جدا، وخصوصا إنني جسدت شخصية رجل وصولي، وكثيرون كلموني وقالوا لي ان هذه الشخصية موجودة فعلا بينهم في الواقع، وعندما كنت انشر صورة للشخصية التي قدمتها في المسلسل من خلال حسابي في «انستغرام» كنت ألاحظ ان الناس «يمنشنوا» لبعضهم البعض، ويتساءلون: «هذا مو كأنه فلان؟» وهكذا، والحلو في الدور انه كان مستفز وبعيد عن الكوميديا.
ما السر في تواجدك الدائم في أعمال النجمة الكبيرة سعاد عبدالله واختيارها دائما لك في أعمالها الاخيرة؟
٭ السر هو المحبة من الله سبحانه وتعالى، وكل شخص بالتأكيد يثبت نفسه من خلال أدائه، وأعتقد انني لو كنت سيئا ما كانت ام طلال استعانت بي في العمل، ووسام وشرف كبير لي أن يطرح اسمي دائما في كل أعمالها على مدار ثلاثة أعوام متتالية، وأتمنى أن اكون متواجدا معها في أعمالها المقبلة، وأظل عند حسن ظنها.
كلمنا عن تجربتك في مسلسل «السجن» خاصة انه عرض عن طريق تطبيق «قروب البلام» في «اليوتيوب»؟
٭ «السجن» تجربة جميلة وناجحة جدا من وجهة نظر الناس بالرغم من عرضه خلال شهر رمضان وسط الأعمال الكثيرة فيه، والدليل أن الناس كانت «تقص» مشاهد من العمل وتنشرها عبر «السوشيال ميديا»، ولنكن واقعيين فإن «السوشيال ميديا» حاليا اصبحت مقياساً لنجاح الأعمال حتى إن كان هناك البعض قد اعترض على فكرة الدفع مقابل المشاهدة، وهو الشيء الذي اثار استغرابي، فالعمل بالنهاية تعب وجهد بذل من الممثلين والمنتج الفنان حسن البلام الذي لم يبخل عليه بشيء، وعنده أجور فريق العمل من فنانين وفنيين والتزامات انتاجية ومطالب بصرف مقابل مادي لهم، وبالتالي اذا لم تشتر القنوات العمل فمن الطبيعي أن يبحث البلام عن طريقة أخرى يعرض من خلالها المسلسل حتى يعوض ما صرفه، وبالمناسبة المبلغ المطلوب من الجمهور مقابل المشاهدة كان رمزيا جدا، حتى أنا رددت على بعض المعترضين على ذلك وقلت لهم «لو أنتم دخلتم محلا يقوم ببيع سيديهات لمسرحيات او أفلام هل ستأخذوها «ببلاش» بدون مقابل؟ فالموضوع عرض وطلب»، والعمل بحد ذاته حلو وجميل وليس تجاريا، والكوميديا التي قدمت فيه راقية وجميلة، وأنا ارحب بإعادة هذه التجربة من خلال أبلكيشن «قروب البلام»، ونحن مستعدون تماما لأي تجربة قادمة، وسوف نكررها مرة أخرى، وان شاء الله تحقق نفس النجاح واكثر.
طلبت من قبل بتغيير اسم «قروب البلام» إلى «أسرة البلام» لماذا؟
٭ أنا اخترت مسمى «اسر ة البلام» لأننا لسنا مجرد «قروب» وإنما أسرة واحدة، فنحن خارج المسرح اكثر من أهل، نسافر معا، وطلعتنا معا، وتواجدنا دائما مع بعض حتى على مستوى الدواوين، بخلاف ان اهلنا يعرفون بعضهم البعض جيدا، فأهلي يعرفون أهل حسن، واهل حسن يعرفون أهل فهد وعزيز، وأهل العونان يعرفون أهلي، نحن فعلا أسرة واحدة ولا تقتصر علاقتنا على الشغل فقط، فأجواؤنا أسرية بحتة.
كيف تقضي وقتك في فترة الحجر المنزلي؟ وكيف تعاملت مع بعدك عن الخيل الذي تعشقه وحيواناتك الأخرى؟
٭ أزمة «كورونا» حرمتني من الخيل، «وماقدرت اشوفهم»، والنادي الخاص بهم اغلق، ولكن السياس الذين يعملون هناك كان يباشرون الخيول أولا بأول، ويصورون لي وهم يطعموهم ويقومون بتمشيتهم، لأن الخيول لابد أن تمشي وتركض ولا توقف، من أجل ذلك «طلعت حرتي» في الطيور واشتريت الكثير منها عندي في البيت، مثل «المينة» و«البلابل» و«الكاسكو»، هذا بخلاف اني تعلمت الطبخ، بالإضافة الى ممارسة الرياضة، حيث اتمرن حديد، واهتممت بـ«الزرع» وقمت بزراعة العديد من انواع الفواكه بالمنزل، باختصار «سويت كل شيء يخطر على البال داخل بيتي، باقي فقط ان أصبغ السقف».
على حد علمي ان اسعار انواع الطيور التي تحدثت عنها باهظة الثمن، صحيحة المعلومة أم خطأ؟
٭ معلوماتك صحيحة، فأنا اشتريت ببغاء من نوع «هاسنت مكاو» اطلقت عليه اسم «شلبي» سعره 6 آلاف دينار، وعندي ببغاء من فصيلة «اليالوناب» اسمها «سوسو» سعرها 2100 دينار، بالإضافة لدب روسي اسمه «مرعوب» كان عند صديق لي.
على طاري الببغاء «سوسو» شاهدنا فصلة من فصلاتك المعتادة من خلال فيديو قمت بنشره في حسابك بـ«انستغرام» تتشاجر فيه انت و«سوسو» والتي اتهمتك بأنك على علاقة بواحدة اسمها «فطوم»؟
٭ (ضاحكا).. «سوسو» هذه مصيبة، ما تخليني على راحتي، إذا تكلمت تتكلم، وإذا تناقشت مع احد أجدها «تتحلطم»، فقلت لها «خلاص أنتي دائما مناشبتني لذا لابد أن أصور حديثي معك حتى يعرف متابعيني على «السوشيال ميديا» مدى العلاقة المهزوزة التي بيني وبينك يا سوسو»، فقمت بتصويرها وهي تقول «راح أقول لها.. راح أقول لها»، والمضحك انها «تتحلطم» بصوت «عيوز»، واثناء «الهوشه» وجدتها تقول لي «هقول لفطوم»، وكان واضحا انها تشك في انني اكلم واحدة اسمها «فطوم»، والحمد لله شكها لم يكن في محله، وفي النهاية تبين أن الموضوع عبارة عن مقلب ولم «اتهاوش» انا و«سوسو»، وعندما وجدت ان الناس صدقت موضوع «الهوشه» نزلت فيديو آخر معها ضحكت فيه وهي ضحكت ايضا.
بصراحة يا محمد بفصلاتك وتصرفاتك هذه الا تخاف ان يقول الناس ان عقلك خف بسبب «كورونا»؟
٭ أقول لك شي، الناس «دشت» علي وقالوا لي «معقول الحجر المنزلي سوى فيك كل ذلك يا محمد؟ وجعلك تتكلم مع الحيوانات» وفيه ناس قالت «أنت كل صيف لك فصلة وتطلع علينا بفيديو غريب»، اخرهم العام الماضي طلعت بفيديو مع «القطاوة»، ورددت عليهم «يا جماعة لا تلوموني، وشنو تتوقعون مني مثلا من خلال قعدتي في البيت في هذا الحجر؟ وهذه الكورونا شسوي انا؟ يمكن بعد شوي أسولف مع الزرع ولازم تتوقعوا مني غير المتوقع وسوف تشاهدوني بشخصية أخرى مختلفة».
كنت شاهدا على عقد زواج صديقك حسن البلام والآن رزق بمولودته الأولى «مزيان» ماذا تقول له بهذه المناسبة؟
٭ فرحتنا كبيرة بقدوم شيخة البنات «مزيان»، الله يحفظها ويفرح قلب حسن وتقر عينه بشوفتها، لأنه بعيد عنها بسبب الموقف الرجولي الذي تطلب بقاءه في السعودية، وهذا ليس أول موقف رجولي من أبو علي، ولكن كانت له عشرات المواقف السابقة، فهو حرم نفسه من العودة إلى الكويت ورؤية ابنته وفضّل البقاء مع صديقه الذي لم يستطع العودة الى الديرة.
وأدعو الله أن تستقر الامور في موضوع «كورونا»، ويرجع ويأخذ ابنته في حضنه في اسرع وقت، «وأنا والله لو بإيدي كنت اخذ مزيان إلى الرياض حتى يشوفها حسن ويقبلها وأردها مرة ثانية لأمها» لأني أشعر بوضعه، وإن شاء الله تعدي هذه الأزمة على خير.