استبدل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مدير حملته الانتخابية، في قرار يأتي قبل 4 أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، ويأمل من خلاله الملياردير الجمهوري تحسين شعبيته الآخذة في التراجع في استطلاعات الرأي أمام منافسه المرشح الديموقراطي جو بايدن.
وقال سيد البيت الأبيض في تغريدة على تويتر: «يسرني أن أعلن ترقية بيل ستيبيين إلى منصب مدير حملة ترامب».
وكان ستيبيين يشغل منصب نائب مدير الحملة، وقد حل بموجب هذا القرار محل براد بارسكيل الذي قال ترامب إنه لن يغادر فريق حملته بل سيعود لمزاولة مهامه السابقة بصفته مسؤولا عن «الاستراتيجيات الرقمية والبيانية العظيمة» للحملة.
ويبدو أن الخطوة هي احد تداعيات المؤتمر الانتخابي الأول الذي أقيم في توسلا بولاية أوكلاهوما الشهر الماضي، لكن الحضور كان متواضعا جدا وكانت اكثر من نصف المقاعد فارغة، وألقي باللوم على بارسكيل حينها.
وقد اضطر بارسكيل ومسؤولون آخرون بالحملة للخضوع لحجر ذاتي لأسبوعين بعد تفش لفيروس كورونا أعقب المؤتمر.
وقال ترامب في بيان إن بارسكيل وستبين: «شاركا بقوة في فوزنا التاريخي في 2016، وأتطلع لأن نسجل معا فوزا ثانيا كبيرا ومهما للغاية».
وتابع قائلا إن هذا الفوز: «سيكون أسهل بكثير حيث ترتفع أرقامنا في استطلاعات الرأي بسرعة والاقتصاد يتحسن واللقاحات والعلاجات في الطريق قريبا كما أن الأميركيين يريدون شوارع ومناطق آمنة».
وسخر الرئيس الجمهوري علنا من العديد من استطلاعات الرأي التي أظهرت أن مستويات تأييده أدنى من بايدن. وجاء ترامب وراء بايدن بـ 10 نقاط مئوية في استطلاع لآراء الناخبين المسجلين أجرته رويترز ومؤسسة إيبسوس.
كما تقدم المرشح الرئاسي الديمقراطي بـ 15 نقطة على منافسه الجمهوري في استطلاع رأي جديد أجرته جامعة «كوينيبياك» الأميركية.
وأظهر الاستطلاع الذي نشر أمس الأول أن بايدن حصل على 52% من الأصوات مقابل 37% لترامب، وهو أكبر تقدم للمرشح الديمقراطي المحتمل سجله استطلاع جامعة كوينيبياك حتى الآن، وفقا لما ذكرته صحيفة «ذا هيل» الأميركية.
وأشارت الصحيفة إلى أن أحدث استطلاع للرأي جلب أنباء سيئة لترامب، إذ انخفض معدل الموافقة على أدائه الرئاسي بشكل عام إلى 36% وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين، بينما ارتفع عدد الذين يرفضون أداءه إلى 60%، بزيادة 5 نقاط منذ شهر يونيو.
وقال المشاركون في الاستطلاع إن بايدن سيقوم بعمل أفضل في التعامل مع الاقتصاد الأميركي، حيث يدعمه 50% بشأن هذه القضية و45% يختارون ترامب الذي راهن كثيرا على محاولة إعادة انتخابه بحجة أنه مجهز بشكل أفضل لتوجيه الاقتصاد.
وقال محلل استطلاعات الرأي في جامعة كوينيبياك تيم مالي «لا يزال هناك 16 أسبوعا حتى يوم الانتخابات ولكن هذه نظرة غير سارة في الوقت الحالي لما يمكن أن يكون عليه المستقبل بالنسبة للرئيس ترامب».