- ترامب يهدد بنشر «أمن فيدرالي» في مدن «ديموقراطيين»
مع استمرار تراجعه في استطلاعات الرأي، شكك الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلفا بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة في نوفمبر، معتبرا أنها ستكون مزوّرة ما لم يتم إلغاء التصويت عبر البريد.
وكتب ترامب في المنشور على «فيسبوك» ونشره أيضا على «تويتر»: «التصويت عبر البريد إذا لم تغيّره المحاكم سيؤدي لأكثر انتخابات فاسدة في تاريخ أمتنا! انتخابات مزوّرة». وقام موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي بوضع ملحوظة عن «معلومات عن الاقتراع» ملحقة بالمنشور. وتحيل الملحوظة المستخدمين لتفاصيل من موقع إلكتروني للحكومة الأميركية على الإنترنت بشأن كيفية التصويت في الانتخابات.
وفي سياق اخر هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإرسال مزيد من عناصر أجهزة تطبيق القانون بلباس عسكري، إلى مدن أميركية لإخماد تظاهرات منددة بالعنصرية، في خطوة اعتبرها ضرورة أمنية فيما ربطها منتقدون بالانتخابات المرتقبة.
وبعد قيام وزارة الأمن الداخلي بنشر عشرات العناصر من شرطة الحدود وشرطة المارشال الفيدرالية، العديد منهم ببزات قتالية في بورتلاند وأوريغون الأسبوع الماضي، قال ترامب إنه سيقوم بالخطوة نفسها في مدن يديرها ديموقراطيون.
وقال ترامب للصحافيين: «ننظر إلى شيكاغو أيضا، وننظر إلى نيويورك». وأضاف: «انظروا إلى ما يجري.
جميعها يقودها ديموقراطيون، جميعها يديرها ليبراليون ديموقراطيون، جميعها يدريها يساريون راديكاليون. لا يمكن أن نسمح بحصول هذا للمدينة».
وتابع: «سأفعل شيئا، ويمكنني أن أقول لكم هذا، لأننا لن نترك نيويورك وشيكاغو وفيلادلفيا وديترويت وبالتيمور».
من ناحيتها، قالت وزارة الأمن القومي في بيان إنها «لا تعلق على معلومات مسربة عن عمليات مفترضة»، لكن في وقت سابق ظهر وزير الأمن الداخلي بالإنابة تشاد ولف في موقف ينطوي على تحد، وقال لتلفزيون فوكس نيوز «لست بحاجة الى دعوات من الولاية ورؤساء بلديات الولاية أو حكام الولاية للقيام بواجبنا. سنقوم بذلك بغض النظر عما إذا أرادونا هناك أم لا».
وأثار قرار ترامب الذي يجيز تدخل سلطات أجهزة تطبيق القانون الفيدرالية لفضّ احتجاجات محلية، غضبا وتساؤلات قانونية.
وأمام معركة انتخابية صعبة في نوفمبر المقبل يواجه فيها الديموقراطي جو بايدن، يستخدم ترامب الاحتجاجات لحشد تأييد قاعدته المحافظة، وفق ديموقراطيين.
وبعد وصول قوة وزارة الأمن الداخلي ظهر عناصر القوة في تسجيل فيديو وهم يقتادون متظاهرين في آليات لا تحمل شارات تعريف.
وتم الإفراج عن غالبيتهم، لكن منتقدين ومن بينهم حاكم أوريغون وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ، شبهوهم بـ «الشرطة السرية» في مجتمعات أكثر قمعية.
وقال رؤساء بلديات ست مدن كبيرة، هي اتلانتا وواشنطن وسياتل وشيكاغو وبورتلاند وكانساس سيتي، امس الأول في رسالة موجهة إلى ولف والمدعي العام بيل بار إن نشر العناصر الأمنيين من دون طلب بذلك، ينتهك الدستور.
وقالوا إن «نشر قوات فيدرالية في شوارع مجتمعاتنا لم يطلب وغير مقبول». وأضافوا: «من المثير للقلق أن يتم نشر عناصر فيدراليين من أجهزة تطبيق القانون لأغراض سياسية».