طالب النائب يوسف الفضالة وزير التربية ووزير التعليم العالي د.سعود الحربي بإصدار قرار فوري بتخفيض رسوم المدارس الخاصة خلال فترة تطبيق التعليم عن بُعد وإلغاء الدفعة الأخيرة من أقساط هذا العام، تخفيفا على كاهل أولياء الأمور.
وقال الفضالة في تصريح صحافي بمجلس الأمة إن هناك إشكاليات في الخطة التي تحدث عنها مسؤولو وزارة التربية بشأن إنهاء العام الدراسي وبدء العام الدراسي الجديد.
وأشار إلى أن المؤتمر الصحافي الذي عقدته الوزارة لم يتطرق إلى موضوع خطة الابتعاث والمتميزين الحاصلين على بعثات التميز، على الرغم من أن الوزارة كانت تعطل هذا الموضوع من قبل.
وأكد أن وكيل وزارة التعليم العالي صبيح المخيزيم خرج بالأمس وتحدث في مؤتمر صحافي عن هذا الموضوع وتم حل تلك الإشكالية.
وقال الفضالة إن إشكالية أخرى تتعلق بتأخير البعثات الطبيعية، موضحا أن هناك جامعات ستبدأ الدراسة قريبا والى الآن لا يدري الطلبة متى وكيفية الالتحاق بتلك الجامعات؟، متمنيا الإسراع بحل هذا الموضوع.
وعن خطة رسوم المدارس الخاصة قال الفضالة إن الوزارة خلال المؤتمر الصحافي لم تتطرق إليها بتاتا، مطالبا وزير التربية في ظل هذه الظروف بالتحرك بشكل مباشر وصريح بتخفيض الرسوم خلال فترة التعليم عن بُعد، تخفيفا على أولياء الأمور.
وقال إنه ليس من المعقول أن تتساوى رسوم الدراسة الخاصة في حالة انتظام الطلبة بالحضور للمدارس مع الرسوم التي تتقاضاها المدارس في حال التعليم عن بعد.
وطالب بإلغاء الدفعات الأخيرة من أقساط المدارس الخاصة وعدم دفع الأقساط الأخيرة مع اعتباره كدفعة أولى من قسط العام المقبل ويكون مخفضا بشكل واضح.
ودعا الفضالة الى إلغاء التعليم عن بعد في دور الحضانات الخاصة الموجودة داخل بعض المدارس الأهلية، متسائلا كيف لتلميذ عمره عام أو عامان أن يتعلم عن بعد؟
في سياق آخر، طالب الفضالة وزارة الصحة بالترخيص لجميع المختبرات في القطاع الخاص التي تقدمت للحصول عليه من أجل عمل مسحات خاصة بفيروس كورونا، مستغربا منح الترخيص لإحدى هذه المختبرات التي وصل سعر المسحة فيها إلى 40 دينارا.
وشدد على ضرورة أن يكون سعر المسحة في تناول الجميع، فلا يعقل أن تتكلف المسحة في الحكومة دينارا واحدا أو دينارا ونصف الدينار وفي القطاع الخاص 40 دينارا للمسحة الواحدة.
وتساءل الفضالة قائلا «لماذا يتم الترخيص لمختبر واحد في القطاع الخاص رغم تقدم العديد من المختبرات الأخرى للحصول عليه؟»، مطالبا وزارة الصحة بمتابعة هذا الموضوع المهم ومنح التراخيص للمختبرات كافة دون اقتصارها على مختبر واحد.
وتمنى الفضالة الشفاء العاجل لسمو الأمير، مطالبا المسؤولين في الديوان الأميري بتزويد المواطنين بشكل دوري وسريع ببيانات تطمئن المواطنين على صحة سموه.