أطاح البرلمان الصومالي امس، برئيس الوزراء حسن علي خيري بعد تصويت بسحب الثقة من حكومته وسط انتقادات لجهوده فيما يتعلق بإحكام الأمن في البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية «صونا» عن رئيس المجلس، محمد مرسل شيخ عبدالرحمن، تصريحه بأن 170 من أصل 275 عضوا في المجلس صوتوا ضد حكومة خيري، مقابل اعتراض ثمانية، وذلك خلال جلسة عقدها المجلس امس لإجراء مناقشات بشأن عملية الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأوضح رئيس المجلس أن هذا القرار جاء على خلفية الانتقادات التي تعرضت لها حكومة خيري بشأن إجراءاتها في مجال تعزيز الأمن في البلاد، قائلا: «رئيس الوزراء فشل في إقامة قوات أمن وطنية لتعزيز أمن الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات».
وطلب مجلس الشعب من الرئيس الصومالي، محمد عبدالله محمد، تعيين رئيس وزراء جديد خلفا لخيري الذي تولى هذا المنصب في فبراير 2017.
وأعلن الرئيس في بيان صدر عن مكتبه أنه يقبل قرار المشرعين، محذرا من أن «التباعد بين الحكومة والسلطات التشريعية هو الذي يقوض التقدم المحزر».
وتعهد بأنه سيعين قريبا رئيس وزراء جديدا سيشكل حكومة جديدة «تنقذ البلاد من المرحلة الانتقالية، وتعزز خدمات المجتمع».