- مثّل الكويت أحمد نواف الحمود ورغد سامي العجيل وعبدالوهاب مؤيد ومنى نمر السعيدي وتلخصت مداخلاتهم في أهمية تطوير القطاعات الصحية العربية والاستفادة من التجارب الصحية العالمية ودعم الصناعات الدوائية
القاهرة ـ هناء السيد
ثمن البرلمان العربي للطفل المشاركة المتميزة والفاعلة للأعضاء ممثلي الأطفال العرب من المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق والكويت وفلسطين والمملكة الاردنية الهاشمية، وما قاموا به من جهود لافتة في تمثيل أطفال بلادهم خير تمثيل. جاء ذلك خلال الجلسة الختامية لفعاليات الجلسة الرابعة للبرلمان العربي للطفل التي عقدت في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة للفترة بين 19 و23 يوليو الجاري تحت عنوان «حق الطفل العربي في الصحة» بتقنية الاتصال عن بُعد وضمن دورة الانعقاد الأولى التي تعد دورة التأسيس والتحدي بمشاركة 13 دولة عربية.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال الأمين العام للبرلمان العربي للطفل أيمن الباروت: «لقد أثبت أعضاء البرلمان العربي للطفل من البلدان العربية المشاركة في الجلسة الرابعة أنهم بمستوى المسؤولية، وكانوا حريصين على إنجاح هذه التجربة المهمة، ونثمن في هذا المجال دور البرلمانات وإدارات الطفولة في بلادنا العربية على جهودهم المخلصة التي حققت إنجازات متميزة ورائعة».
وشهدت الجلسة الختامية العديد من المداخلات والتوصيات لأعضاء البرلمان العربي للطفل من الدول المشاركة التي ضمت الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والسودان والعراق والبحرين والمملكة الأردنية الهاشمية وفلسطين وجيبوتي والمغرب والجزائر وتونس والكويت والمملكة العربية السعودية وسيتم رفع التوصيات للجامعة العربية تمهيدا لنشرها بين الدول الأعضاء.
ومثل المملكة العربية السعودية من أعضاء البرلمان العربي للطفل كل من: عبدالملك بن زياد الحمام، دانة بنت يزيد الدخيل، دانة بنت محمد آل منصور، وعبدالعزيز بن مهند الرشيد، وتلخصت مداخلاتهم في تعميم البروتوكولات التي افرزها التعامل الناجح مع الجائحة، وأن يكون الوعي الصحي جزءا من الوعي العام، وتوعية الطفل بحقوقه الصحية، وفرض غرامة على المدخنين في أماكن تواجد الأطفال.
ومثل جمهورية العراق: عبدالله عدي فاضل، ديما عدي محمد، فاطمة زيد عبدالإله، ومحمد فواز ابراهيم، وتلخصت مداخلاتهم في ضرورة مراقبة المستشفيات الخاصة بالطفل للتأكد من المعايير التي تطبقها، وإنشاء قناة صحية متخصصة بالطفل تجذب لها الأبوين والأطفال، وأهمية وجود طبيب في كل مدرسة لمنع تدهور صحة الأطفال.
في الإطار ذاته، مثل الكويت: أحمد نواف الحمود، رغد سامي العجيل، عبدالوهاب مؤيد، ومنى نمر السعيدي، وتلخصت مداخلاتهم في أهمية تطوير القطاعات الصحية العربية والاستفادة من التجارب الصحية العالمية، وتعزيز الطاقات الصحية العربية، ودعم الصناعات الدوائية في الدول العربية، ورفع كفة التصدير على الاستيراد بناء على خطة زمنية مدروسة.
ومن فلسطين شارك كل من: تمار سامي عمار لؤي الفاخوري، طارق عصمت حشمه، ورنيم فيصل وتضمنت أبرز مداخلاتهم حول ضمان حق الطفل في الأمن والصحة، والعناية بالصحة النفسية لأطفال الحروب والأزمات، وعدم إهمال الصحة النفسية للطفل تحت ذريعة أنها ستزول في المستقبل، والتركيز على مرضى التوحد.
ومثل الأردن: اعتدال لؤي الصالح، الثريا محمد الجريبيع، أمين ابراهيم الشبول، وعمر قاسم المعايطة، وركزوا في توصياتهم على عدد من النقاط مثل: ضرورة توفير التأمين الصحي لجميع الأطفال، وإبعاد ملوثات الهواء كالمصانع عن مناطق التجمعات السكانية، وأهمية معالجة الأمراض الوراثية للطفل كالسل والحصبة لتقليل نسبة الوفيات، وتعزيز مناعة الطفل.
هذا، ووافق أعضاء البرلمان العربي للطفل (بالإجماع) على مقترح تقدم به عدد من الأعضاء وتم رفعه للتصويت من قبل الإمانة العامة على إنشاء ناد يضم الأعضاء السابقين في البرلمان، ويسمى نادي الأعضاء القدامى لما له من أهمية في إدامة التواصل من جهة ومنح الأعضاء القدامى فرصة تقديم المشورة والدعم للأعضاء الجدد وذلك باعتبارهم من الأعضاء المؤسسين لدورة الانعقاد الأولى.