أظهرت صور التقطتها الأقمار الاصطناعية أن إيران نقلت مجسما لحاملة طائرات أميركية إلى مضيق هرمز، ما يشير إلى أنها ستستخدم هذا النموذج الذي يشبه السفينة كهدف للتدريب في مناورات حربية عند مدخل الخليج الحيوي بالنسبة لصادرات النفط العالمية.
وتظهر إحدى الصور التي التقطتها شركة تكنولوجيا الفضاء (ماكسار تكنولوجيز) التي يقع مقرها في الولايات المتحدة يوم 26 الجاري زورق هجوم سريعا يتحرك نحو نموذج حاملة الطائرات الأميركية في الممر المائي الاستراتيجي. وأظهرت صورة أخرى مجسمات لطائرات مصطفة على سطح الحاملة المزيفة.
وتعليقا على ذلك، قالت ريبيكا ريباريتش المتحدثة باسم الأسطول الخامس الأميركي المتمركز في البحرين «لا يمكننا التعليق بشأن ما الذي تأمل إيران في تحقيقه من خلال صنع هذا النموذج، أو ما القيمة التكتيكية التي يأملون في تحقيقها من استخدام مثل هذا النموذج في تدريب أو في سيناريو تدريب هجومي».
وأضافت «ثقتنا ثابتة في قدرة قواتنا البحرية على الدفاع عن نفسها ضد أي تهديد بحري».
وأصبح استخدام مجسمات سفن حربية أميركية سمة في بعض الأحيان لتدريبات الحرس الثوري الإيراني وقواته البحرية، مثلما حدث عندما أصابت صواريخ إيرانية نموذجا يشبه حاملة طائرات من طراز نيميتز في عام 2015.
وكثيرا ما تجري طهران مناورات بحرية في المضيق الاستراتيجي الذي يمر خلاله نحو 30% من إجمالي تجارة النفط الخام وغيره من السوائل النفطية التي تنقل بحرا.