قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي امس موقعين في خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة، وهاجمت زوارقه البحرية مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة بحر منطقة السودانية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن مدفعية الاحتلال أطلقت قذيفتين على موقع شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، ما أدى إلى تدميره، واشتعال النيران فيه، كما أطلقت 3 قذائف على موقع شرق مدينة رفح، وأوقعت به دمارا وخرابا.
وأضافت أن زوارق بحرية الاحتلال هاجمت مراكب الصيادين قبالة بحر منطقة السودانية وهي رأسية على الشاطئ، بالرصاص الحي والقذائف الصوتية.
وأفاد بيان جيش الاحتلال بأن «دبابات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية لحماس في قطاع غزة جنوبا»، ردا على إطلاق الصاروخ امس الاول.
واعترضت الدفاعات الجوية الصاروخ الذي تسبب بإطلاق صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل دون التسبب بضحايا أو أضرار.
في هذه الاثناء، قال أمين عام جامعة الدول العربية أحمد ابوالغيط ان القضية الفلسطينية كانت ولاتزال محل اجماع عربي وان انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو الغاية الأكيدة التي نصبو اليها وتسعى لأجلها الدول العربية دون استثناء.
وأكد ابو الغيط في بيان رسمي امس أن خطة السلام التي تضمنتها (مبادرة السلام العربية) المعتمدة في عام 2002 وتقوم على مفاهيم متفق عليها عربيا «لاتزال هي الخطة الأساس التي تستند اليها الرؤية العربية والفلسطينية لتحقيق السلام العربي الاسرائيلي».
واشار الى انه استخلص ذلك من جملة اتصالات عربية أجراها خلال الايام الماضية، موضحا أن «السلام الحقيقي الدائم والعادل والشامل بكل عناصره يظل خيارا استراتيجيا للدول العربية مثلما أكدت القمم العربية المتتالية منذ عام 1996».
وقال ابو الغيط ان «الوصول الى مرحلة علاقات سلام طبيعية شاملة وكاملة عربية اسرائيلية لن يتأتى الا عند نيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله واستعادة حقوقه المشروعة من خلال تطبيق مبدأ الارض مقابل السلام».
وشدد في هذا السياق على ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية واقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وكاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية وحل مشكلة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية.
كما اكد على وجود رفض عربي كامل ومجمع عليه لخطط الضم الاسرائيلية «جملة وتفصيلا» وبغض النظر عن توقيت الاعلان عنها أو وضعها موضع التنفيذ وكذا لأي اجراءات أو اعلانات أحادية تهدف الى تغيير وضعية الأراضي الواقعة تحت الاحتلال الاسرائيلي، مذكرا بعدم الاعتراف العربي بضم اسرائيل للقدس الشرقية المحتلة.