احتشد آلاف المتظاهرين العراقيين امس في ساحة الاعتصام وسط الناصرية مركز محافظة ذي قار رافعين اصواتهم مجددا ومنددين بعمليات القتل والترهيب التي طالت ناشطين سياسين.
وقام المتظاهرون بإحراق الإطارات احتجاجا على عمليات القتل التي عمت المدينة، حيث لم يرهبهم الترهيب والوعيد عن رفع الصوت لتنفيذ مطالبهم، وعلى رأسها التحقيق في مسلسل الاغتيالات.
وهدم المتظاهرون جميع مقار الفصائل الموالية لإيران في ذي قار، حيث دمروا مقر حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي، ومقر عسكري تابع لعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، ومقر منظمة بدر بزعامة هادي العامري، ومقر تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، ومقر الحزب الشيوعي، ومنزل جبار الموسوي القيادي في حزب الله العراقي.
إلى ذلك، أحرق المحتجون مكاتب منظمة بدر وحزب الدعوة ومقرات أحزاب أخرى موالية لإيران. كما هدموا منزل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية، ثم عاد المتظاهرون إلى ساحة الحبوبي.
في المقابل، اتخذت السلطات إجراءات أمنية مشددة لحماية ساحة الحبوبي جنوب العراق، وطالبت القوات الأمنية المتظاهرين بالبقاء في ساحة الحبوبي لحمايتهم، وأكدت لهم سعيها للقبض على منفذي الاغتيالات.
وكان محافظ ذي قار، ناظم الوائلي، قد وجه قيادة شرطة المحافظة بالتحقيق الفوري في الانفجار الذي استهدف احدى خيام الاعتصام في ساحة الحبوبي وسط الناصرية.
وقال في بيان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية (واع)، امس إنه وجه قيادة الشرطة بالتحقيق الفوري في الحادث، كما دعا قيادة الشرطة إلى نشر المزيد من القوات الأمنية في محيط ساحة الحبوبي، مشددا على ضرورة تعاون المتظاهرين والمواطنين مع القوات الأمنية والإبلاغ عن جميع الحالات المشبوهة.