قالت وكالة الانباء القطرية (قنا) ان امير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التقى امس ممثلين عن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، وأبدى تمنياته لهم بالنجاح في محادثات السلام الجارية في الدوحة.
وذكرت «قنا» على «تويتر» أن الشيخ تميم التقى برئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية بأفغانستان عبدالله عبدالله والوفد المرافق له. ونقلت الوكالة عن سمو الشيخ تميم قوله لعبدالله إنه يتمنى أن تكلل المفاوضات بالنجاح لتحقيق طموحات الشعب الأفغاني في الوحدة الوطنية والتقدم والازدهار.
وفي تغريدة منفصلة، عبر أمير قطر عن ذلك أيضا خلال لقاء مع رئيس المكتب السياسي لطالبان الملا عبد الغني برادار بحضور وفد مرافق أيضا.
هذا وأعرب مفاوضو الحكومة الأفغانية امس عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية إحراز أي تقدم في القضايا الشائكة بما في ذلك وقف إطلاق النار خلال المحادثات السلام.
وتبدو تحديات «الحوار الأفغاني» كثيرة، بدءا من إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار ووصولا إلى تحديد طبيعة النظام والقدرة على تشارك الحكم.
وقال المسؤول الحكومي المكلف بالإشراف على عملية السلام عبدالله عبدالله للصحافيين امس «يجب في البداية أن يكون هناك خفض كبير للعنف ثم وقف إطلاق نار لأسباب إنسانية يليه وقف دائم لإطلاق النار على مستوى البلاد»، وبحسب عبدالله فإن المحادثات يجب أن تستمر «بروح التحرك نحو السلام».
وفي «بادرة حسن نية»، أعلنت طالبان الإفراج عن 22 جنديا أفغانيا بمناسبة بدء المحادثات، وفق المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد.
من جانبه، أكد المبعوث الأميركي الخاص للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتقديم المصالح الشخصية على المصالح الوطنية في المحادثات.
وشدد خليل زاد، في تصريحات خاصة أدلى بها لقناة «طلوع» الأفغانية امس، على أن الولايات المتحدة الأميركية لن تقبل بأي احتمال لانهيار محادثات السلام الأفغانية، مؤكدا أهمية إيجاد حل للأزمة الأفغانية.
وأضاف المبعوث الأميركي أن البعض يدعم الخصومات الإقليمية حيث إن هناك بعض الأشخاص داخل أفغانستان يفضلون الوضع الحالي على التوصل إلى اتفاق سلام مع حركة «طالبان» ويريدون إبقاء الولايات المتحدة متورطة في الحرب بالبلاد لكي تدفع الثمن.
من جهة اخرى، أفادت وكالة أنباء «تولو»، نقلا عن المتحدث باسم الشرطة الأفغانية، بأن خمسة من رجال الشرطة قتلوا وأصيب سبعة آخرون، في هجوم بمحافظة كابيسا بشرق أفغانستان.
ونقلت الوكالة عن شايك شوريش قائد شرطة المنطقة، قوله إن أحد الضحايا كان محققا في الشرطة الجنائية. وتشير الوكالة، إلى أن الشبهات تدل على أن المهاجمين كانوا من مقاتلي حركة «طالبان».