أكد وزير الخارجية البحريني د.عبداللطيف الزياني ان إعلان تأييد السلام مع إسرائيل يتماشى مع توجهات عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة لنشر ثقافة السلام في العالم، وتوجيهاته بتكثيف الجهود لإنهاء النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي وفقا للمبادرة العربية.
وقال الزياني إن مملكة البحرين تؤكد دائما على موقفها الثابت والدائم تجاه حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، والتي تأتي في صدارة أولوياتها، وضرورة حصوله على كامل حقوقه المشروعة.
وشدد في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس أن المملكة لن تتنازل عن الثوابت العربية، والحقوق الفلسطينية أهم هذه الثوابت، ولطالما دفعت البحرين بسياسة السلام والتعايش، والسلام هو الخيار الاستراتيجي الأمثل لإنهاء النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.
وقد اشادت الولايات المتحدة بجهود المملكة الواضحة في تعزيز السلام بالمنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال مساعد وزير الخارجية البحريني عبدالله بن فيصل بن جبر الدوسري، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى المنامة مارغريت ناردي، حيث بحثا عددا من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وافادت «بنا» أن ناردي نوهت بمتانة وعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وما تشهده من تطور وتقدم على كافة الأصعدة، مشيدة بجهود المملكة الواضحة في تعزيز الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة، متمنية لمملكة البحرين مزيدا من التقدم والرخاء.
من جهتها، رحبت سلطنة عمان بالمبادرة التي اتخذتها مملكة البحرين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، معربة عن املها في أن يسهم ذلك في تحقيق السلام الإسرائيلي ـ الفلسطيني.
وقالت سلطنة عمان في بيان صحافي أوردته وكالة أنباء عمان الرسمية (اونا) أمس إنها «ترحب بالمبادرة التي اتخذتها مملكة البحرين الشقيقة في إطار حقوقها السيادية والإعلان الثلاثي المشترك حول العلاقات مع إسرائيل» وأعربت عن أملها في «أن يكون هذا التوجه الاستراتيجي الجديد الذي اختارته بعض الدول العربية رافدا عمليا ينصب نحو تحقيق السلام المبني على انهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما يجسد مبدأ حل الدولتين، كما تنص عليه المواثيق والقرارات العربية والأممية».
في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان اتفاق إرساء العلاقات مع البحرين سيؤدي إلى تسيير رحلات جوية مباشرة بين البلدين.