ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم إلى ما فوق الـ 28 مليونا و800 ألف أصابة وتجاوز عدد الوفيات الـ 920 الفا بحسب إحصائيات جامعة جونز هوبكينز، بينما أكدت مجموعة صناعة الأدوية «أسترازينيكا» استئناف تجاربها السريرية في بريطانيا والبرازيل.
وفيما تواصل الهند قيادة الارتفاع اليومي بعدد الإصابات، أعلنت النمسا أمس أنها تشهد موجة جديدة للوباء.
وقال رئيس حكومتها سيباستيان كورتز «نحن في بداية الموجة الثانية» في البلد الذي يبلغ عدد سكانه تسعة ملايين نسمة، وسجل حوالي 870 إصابة جديدة أكثر من نصفها في العاصمة فيينا.
وحذر من أن عدد الإصابات قد يتجاوز الألف يوميا في وقت قريب، داعيا السكان إلى التزام صارم بإجراءات مكافحة الفيروس وخفض الاتصالات إلى أدنى حد.
بدورها، أعلنت الهند تسجيل 94372 إصابة جديدة ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمصابين بالمرض في البلاد لما يفوق أربعة ملايين و700 ألف.
كما أظهرت بيانات وزارة الصحة تسجيل 1114 وفاة جديدة بالمرض ليرتفع إجمالي من أودى بحياتهم إلى 78586.
وتجاوز عدد المصابين في فرنسا العتبة الرمزية المتمثلة بعشرة آلاف خلال 24 ساعة، وهو رقم قياسي منذ إطلاق الفحوص على نطاق واسع في البلاد.
وقالت هيئة الخدمات الصحية البريطانية إن هناك موجة تفشّ ثانية من مرض «كوفيد-19»، موضحة أن حالات الإصابة بفيروس كورونا تتضاعف كل سبعة أيام تقريبا، ما أدى إلى حالة من التوتر لدى الإدارات الصحية المعنية.
عربيا، أكد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز أن المملكة تواجه «موجة جديدة» و«ارتفاعا مقلقا» في الإصابات، داعيا مواطنيه إلى الالتزام بإجراءات الوقاية كي لا تحصل «انتكاسة مؤلمة».
وقال الرزاز إن الأردن ليس البلد الوحيد الذي يواجه هذه الموجة الجديدة، العالم بأسره منخرط اليوم في نقاش ساخن حول أي السبل هي الأنجع في مواجهة كورونا: الإغلاق أم التعايش والتكيف؟.
وفي مواجهة هذه الأرقام المثيرة للقلق، تكثف دول تدابيرها التي تهدف إلى حماية السكان.
فأعادت لاتفيا فرض حجر صحي إجباريا لـ 14 يوما للقادمين من إستونيا المجاورة بسبب زيادة عدد الإصابات في هذا البلد. وتستقبل ريغا بلا قيود الزوار القادمين من البلدان التي لا يتجاوز معدل الإصابات فيها الـ 16 لكل مائة ألف نسمة.
وكان هذا المعدل يبلغ 21.75 لكل مائة ألف في أستونيا.
لكن وفي خبر ينعش الآمال من جديد بعد انتكاسة تعليق تجاربها، أعلنت مجموعة «أسترازينيكا» أنها ستسأنف اختباراتها التي كانت تجري على عشرات الآلاف من المتطوعين في المملكة المتحدة والبرازيل وجنوب افريقيا والولايات المتحدة، بعدما أوقفتها جراء إصابة أحد المشاركين في بريطانيا «بمرض لا يمكن تفسيره» وقد يكون واحدا من آثار جانبية خطيرة للقاح.
وقالت شركة الأدوية في لندن إنها ستستأنف اختباراتها اعتبارا من اليوم في البرازيل بعدما تلقت الضوء الأخضر من السلطات الصحية المحلية.
والأمر نفسه ينطبق على بريطانيا حيث أعطت لجنة مستقلة تم تشكيلها لتقييم المخاطر المرتبطة باللقاح، ضوءا أخضر أيضا حسبما ذكرت «أسترازينيكا» التي تجري تجاربها بالتعاون مع جامعة أوكسفورد العريقة.